English  

كتب حياتنا الادبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته كأديب (معلومة)


في عام 1943 ظهر أول أعماله الأدبية وهو مقالاً عن رواية (اختراع موريل ) للكاتب أدولفو بيوي كاساريس في مجلة " تيسئو " في لا بلاتا. وأيضا قام بالنشر في جريدة الجنوب لفيكتوريا أوكامبو عن طريق تدخل بيدرو هنريكيز وباتا.و في عام 1942 استمر في النشر وقام بمراجعات لبعض الكتب، وكان مسؤولا عن "التقويم"، وشارك في "بورخيس التعويض" في العدد 94 من مجلة الجنوب.قام بنشر مقالاته في الصحيفة اليومية لا ناسيون وقدم ترجمة ل (ولادة وموت الشمس) ل (جورج جامو). في العام التالي قام بنشر ترجمة ل ABC حول نسبية (برتراند راسل).

في عام 1945 قام بنشر كتابه الأول تحت عنوان، واحد والكون، وأيضاً سلسلة من المقالات الفلسفية التي تنتقد وبوضوح الحياد الأخلاقي للعلم والتحذير من عمليات التجريد من الإنسانية في المجتمعات التكنولوجية.. مع مرور الوقت انتقل نحو مواقف التحررية والإنسانية.في العام نفسه حصل، من خلال هذا الكتاب، على الجائزة الأولى للنثر لمدينة بوينس أيرس وشاح شرف في جمعية الأرجنتين للأدباء والكتاب.في عام 1947، وبسبب الآزمات الآقتصادية الخطيرة، تدخلت (جوليان هكسلي) بتعيينه رئيسا لمنظمة اليونسكو ولكنه لم يستمر بها سوى شهران.

في عام 1948، بعد أن اتخذت مخطوطة روايته للناشرين من بوينس آيرس، والتعرض للرفض من قبل جميع، ونشر في مجلة نفق جنوب، وقال أنها رواية نفسية في صيغة الشخص الأول.

في عام 1951 نشر مقال(للرجال ومعدات الصيد) تحت إشراف الناشر إيمسي وفي السنة التالية في عام 1952، عرض لأول مرة في الأرجنتين فيلم النفق، الأرجنتين من إنتاج سونو، من إخراج ليون كليومفيسكى. وفي عام 1953، ومرة أخرى تم نشر مقال الزندقة تحت أشراف الناشي إيمسي.

في عام 1955 تم تعيينه مراقب من قبل الحكومة علي مجلة (موندو الأرجنتينيه) بحكم الأمر الواقع الذي فرضته ثورة تحرير، وهو المنصب الذي استقال منه في العام التالي بسبب إدانتة لاستخدام التعذيب المسلحين وعمليات إطلاق النار في من عام 1956 . وفي العام نفسه قدم (الوجه الأخر من البيرونيه: وكان عبارة عن رساله ل(مايو أماديو)، من دون التخلي عن الكراهية تجاه شخصية الرئيس السابق خوان بيرون دومينجو، والدفاع عن إيفيتا وأتباعه و هو الموقف الذي اعتبره الكثيرون انتقاد للقطاعات الفكرية الأرجنتينيه، والتي كان أغلبها من المعارضين للحكومة.

في عام 1958، في عهد الرئيس ارتورو فرونديزى، عين ساباتو مدير العلاقات الثقافية في وزارة الشؤون الخارجية. وهو المنصب الذي أستقال منه في العام التالي بسبب خلافات مع الحكومة.

في عام 1961 نشرت روايته حول الأبطال والقبور، التي كانت تعتبر واحدة من أفضل روايات القرن العشرون.و تدور أحداث الرواية حول قصة عائلة أرستقراطية في الأرجنتين، تتخللها قصة حميمة عن وفاة الجنرال خوان لافال، بطل الاستقلال، والحروب الأهلية في القرن التاسع عشر حتى عام 1955.حتى عام 1967 كان هناك أكثر من 120,000 نسخة لهذا العمل، قبل ثلاث سنوات كان قد حصل على لقب فارس الفن والأدب، وهو النظام الذي أنشأه أندريه مالرو.

«عندما قررت تناول روايتى لم أكن أنوى بأى حال من الأحوال تمجيد لافال أو تبرير إطلاق النار علي وطن آخر كبير كما فعل دوريجون ولكن لتحقيق اللغة الشعرية التى لم تتحقق من خلال وثائق الآنصار ولا حتى الآعداء و في محاولة لإختراق هذا القلب الذى يحمل الحب والكراهية والمشاعر و المتناقضات التى لا نهاية لها بين البشر في جميع الأوقات والظروف. و أيضاً التى لا يمكن تحقيقها إلا من خلال ما يسمى شعراً وليس من خلال إحساس ضيق و خاطئ نظراً لما يطلقة عصرنا علي هذه الكلمةة و لكن من خلال معناها الأعمق و الأكثر بدائية.»

و أيضاً تتضمن روايته تقرير حول العميان الذين كانوا يقدموا دائماً بشكل منفصل.و هو العمل الذي قام أبنه (مايور ساباتو) بإخراجه كفيلم سينمائي.عام 1965 أطلق ألبومه "رومانسية موت خوان لافال، وغناء الأرواح "مع النصوص من روايته حول الأبطال وقبور وكانت الأغاني من كلماته وموسيقى فالو إدواردو. في نفس العام في مدينة ميلانو، وقد ترجم الكتاب إلى الإيطالية.

في عام 1966، عرضت الناشرة لوسادا الرواية، مقدمة من قبل د. هارلي أوبرهيلمان. في عام 1967 ترجمت روايته، حول أبطال وقبور، إلى اللغة الفرنسية مثل (الكسندرا)،وأيضاً الألمانية، مع مقدمة من قبل ( ويتولد جومبرويسك).يعرض بأستمرار( بيدرو هنريكيز وباتا): مقالات ومقتطفات تكريما لأستاذه وصديقه. في عام 1968 نشرت في الافتتاحية الجامعية (دي سانتياغو)في شيلي، وهناك ثلاثة مناهج للأدب من عصرنا هذا.

في عام 1971، نشرت (مفاتيح السياسة) التي تتضمن مناقشات مع مجموعة الذهب ورسائل بين ساباتو وارنستو "تشي" غيفارا. وبدأ يتعاون مع صحيفة (الرأي). في عام 1973، قام بتنظيم مقالاته حول الثقافة الوطنية على مفترق طرق وحصل على جائزة Institut fur Auslandsbeziehungen de Stuttgart, الجمهورية الأتحادية الألمانية.

و كانت روايته التالية هي ملاك الجحيم المدمر وهي عبارة عن سيرة ذاتية تأخذ شكل الحكاية والغريب أن ساباتو كان هو نفسه الشخصية الرئيسية وأيضاً قد أخد بعض الشخضيات من روايته حول الأبطال والقبور.في تلك السنة، حصل على الجائزة الكبرى من المجتمع الأرجنتين للأدباء والكتاب (مؤسسة الداوود).

في عام 1975، حصل ساباتو علي جائزة التكريس الوطني للأرجنتين. في عام 1976، حصل على جائزة أفضل رواية الخارجية في باريس، فرنسا، عن روايته ملاك الجحيم المدمر بينما منح جائزة (ميديسي)في إيطاليا.وفي العام التالية، في عام 1978، حصل على الصليب الأكبر للاستحقاق المدني في إسبانيا. في عام 1979 تم تكريمه في فرنسا (كقائد جوقة الشرف). لعام 1970، وقال ساباتو الكاتب "كل ما استطيع قوله أننى تحدثت عن الموضوعات الكبرى في حالة الإنسان: الموت، معنى الحياة، والشعور بالوحدة والأمل وجود الله ". في عام 1983، باعتبارها المرثية، وقال: "أنا مجرد كاتب عاش المعاناة بسبب مشاكل عصره، ولاسيما بسبب أمتى وليس لدى عنوان آخر.".

و بناء على طلب من الرئيس راؤول الفونسين، ترأس ساباتو، CONADEP (اللجنة الوطنية للمفقودين )بين عامي 1983 و 1984 و بسبب بحسه المتجسد في كتابة ليس مرة أخرى، فتح الباب لمحاكمة المجالس العسكرية الديكتاتورية في عام 1985.

في عام 1984، حصل على جائزة (سرفانتس)، وهي أعلى جائزة أدبية نظرا إلى الكتاب الناطقين بالإسبانية. وكان الكاتب الأرجنتين الثاني الذي يحصل على هذه الجائزة، بعد خورخي لويس بورخيس في عام 1979. في 21 ديسمبر 1990، في منزله في (الأماكن المقدسة) تزوج من (ماتيلدا كوسمنسكاى ريتشيتر) و تم إعلانه رسميا في حفل أوسكار من قبل المونسنيور (خوستو أوسكار لآجوانا) و المونسنيور (خورخى كاساريتو).

في عام 1995 توفي ابنه جورج فريدريك في حادث سيارة. و في عام 1997 حصل على الجائزة (الدولية مينييز بيلايو الحادية عشرة).و30 سبتمبر 1998 توفيت زوجته، ماتيلد، وقام بنشر مذكراته تحت عنوان (قبل النهاية).و في الرابع من يونيو عام 2000 قدم كتابة (المقاومة) علي الصفحة الإلكترونية الخاصة ب (كلارين) علي شبكة الأنترنت ليكون بذلك أول كاتباً باللغة الإسبانية يقوم بنشر كتاب له علي شبكة الأنترنت بدل من طباعته علي الورق، وتم بعد ذلك إطلاق النسخة الورقية منه في 16 من يونيو لنفس العام.في عام 2002 حصل على الميدالية الذهبية من دائرة الفنون الجميلة في مدريد وعلى وسام الشرف من جامعة كارلوس الثالث في نفس البلد.

في عام 2004، في احتفال مشحون بالعاطفة، تم تكريم من قبل المؤتمر الدولي الثالث للغة الإسبانية في وجود (دي كريستينا كيرشنر) و (خوسيه فرنانديز ساراماجو) ثمكرم أيضاً من (الأكاديمية الإسبانية الملكية)و في عام 2005 كرم أيضاً في الكلية الوطنية في (لا بلاتا).

منذ عام 1945 أقام في (الآماكن المقدسة) في مقاطعة بوينس أيرس وكان لا يفعل شيئا سوى الرسم حتى منعه الطبيب من الرسم وأيضاً الكتابة.و منذ عام 2005 لم يغادر منزله وكان يعيش حياة روتينية ويساعده عدد من الممرضات اللآتي يعددن له الطعام ويقرآن له في المساء حتى ينام.وكان هذا بسبب تقدم العمر به حيث وصل ل (99 عاماً).

في 11 فبراير 2009 رشح للمرة الثالثة من قبل الأكاديمية السويدية كمرشح لجائزة نوبل للآداب في عام 2009 جنبا إلى جنب مع أيالا الكاتب الإسباني (فرانسيسكو) و(ميغيل ديلبس).

المصدر: wikipedia.org