اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان سيدنا يوسف عليه السلام محبوباً من أبيه ويؤثره على جميع إخوانه وهذا سبب غيرةً شديدةً من إخوانه تجاهه وفي يوم من الأيام قص يوسف عليه السلام رؤيا رأها فرد عليه أبوه وقال لا تخبر أخوتك بهذه الرؤية كما ورد ذكرها في القرآن الكريم ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ* قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)عندها عرف سيدنا يعقوب أن ابنه يوسف سيكون ذا شأن عند الله عزوجل ونبي له الولاية.
بعد تلك الرواية حسده إخوته ومكانته عند أبيه فدبروا له مكيدة تبعده عنهم وعن ابيهم ليحلوا لهم وجه أبيهم فرموه بالجبّ وعادوا وقالوا لأبيهم أكله الذئب حاملين معهم قميصه ملطخ بدماء مزيفة فحزن أبوه حزناً شديداً عليه ولم يصدق الرواية وبقي سيدنا يوسف في الجب حتى جائت قافلة فألتقطته واخذته معها الى مصر ودخلوا مصر واشتراه عزيز مصر وزوجته زليخة وتربّى في قصر عزيز مصر حتى أصبح شاباً وكانت في ذلك الوقت مصر تعبد الأوثان وتعبد الوثن أمون.