اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ مشواره التعليمي العالي في جامعة القاهرة المصرية من خلال دراسة الطب، وخلال عام 1962 م ذهب إلى ولاية شيكاغو الأمريكية للعمل فيها، إلّا أنّه في نفس العام ذهب إلى العاصمة البريطانية لندن للعمل داخل حرم مستشفى الصدر، وخلال عمله أصبح أخصائياً في جراحة القلب، والرئتين، حيث عمل حينها في مشفى هارفيلد خلال الفترة الممتدة من عام 1969 م وحتى عام 2001 م.
خلال هذه الفترة تسلم يعقوب منصب مدير قسم الأبحاث العلمية والتعليم، وتحديداً في عام 1992 م، خلال عام 1986 أصبح أستاذاً يدرس في المعهد القومي للقلب والرئة، وفي الآتي أبرز المراحل الحياتية التي برز فيها يعقوب:
لم تقتصر إنجازته على جراحة القلب، والرئة فقط، وإنما تكلل نجاحه في مجال الخلايا الجذعية، حيث قاد فريقاً طبياً بريطانياً للبحث والتطوير في استخدام الخلايا الجذعية في صمامات القلب، وخلال البحث اكتشف أنّه يمكنه أخذ أجزاء من قلب الإنسان لزراعته بالطريقة الاصطناعة خلال فترة قدرها ثلاث سنين، وذلك من خلال وجود بيئة مكوّنة من الكولاجين التي تتكون في منطقة صمام القلب بطول قدره ثلاثة سم، ويسعى يعقوب خلال هذه الفترة إلى زراعة قلب بأكمله من خلال هذه الخلايا.