اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد العالم النمساويّ فرويد في عائلة منتمية إلى الدين اليهودي في بلدة اسمها بريبور الواقعة في منطقة مورافيا التي كانت تابعة وقتها للإمبراطورية النمساوية، والتي أصبحت الآن جزءاً من جمهورية التشيك الأوروبية، كان والده المدعو جاكوب تاجراً للصوف معروفاً بالتسلّط وصرامة الطبع، متزوجاً لثلاث نساء، حيث أنجب من الأولى والثانية طفلين، أما فرويد فقد كانت أمه أمالي الزوجة الثالثة لأبيه، وقام بإنجابه عندما كان في الواحد والأربعين من عمره، وقد كان فرويد الابن الأول من ثمانية أشقاء آخرين، وبسبب ذكائه الحاد، فضله والداه على بقية إخوته في المراحل المبكرة من طفولته، فبالرغم من فقرهم نتيجة للضيق الإقتصادي في وقتها، إلا أنهم فعلوا كل ما باستطاعتهم من أجل توفير فرصة التعليم الجيد لفرويد، وفي عام 1857، خسر والد فرويد جميع أرباح التجارية ، واضطرت العائلة وقتها إلى الانتقال لولاية لايبزيغ، ثم انتقلت بعدها إلى مدينة فيينا من أجل ضمان الاستقرارفيها، وفي عام 1865، قام سيغموند بالالتحاق في مدرسة كومونال ريل جيمنازيوم وهي من أقوى المدارس القائمة في حي ليوبولدشتات ذي الأغلبية اليهوديّة وقتها، وعرف فرويد حينها بالتفوّق والذكاء، وكان تخريجه منها في عام 1873 مع درجة الشرف، ثم قام فرويد بعد تخريجه بالتخطيط لدراسة القانون، لكن بدلاً من ذلك قام بالالتحاق بكلية الطب التابعة لجامعة فيينا من أجل الدراسة تحت إشراف البروفسورالدارويني كارل كلاوس.