اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1628م وصل روسو إلى جنوب شرق فرنسا ( مدينة أنسي ) والتقى البارونة الكاثوليكية الفرنسيّة فرانسواز التي أرسلته إلى مدرسة كاثوليكيّة، واستطاع روسو كسب المال من خلال عمله في الموسيقى والتّدريس والسّكرتاريا، وأصبح ملمّاً بالفنون الدراميّة وكذلك اللغة اللاتينيّة، وفي عام 1742م انتقل روسو إلى فرنسا رغبة منه في أن يُصبح ملحناً وموسيقيّاً وتَقدّم إلى الأكاديميّة الفرنسية للعلوم بنظام جديد للترميز الموسيقي، إلا أنّ طلبه قوبل بالرّفض، ولكنّ روسو استمرّ في حبّه للموسيقى حيث قُدّم عمله الموسيقي المشهور (Le devin du village) للملك لويس الخامس عشر في عام 1752م، واستطاع أن يصبح سكرتيراً للسّفير الفرنسيّ في البندقيّة لمدة 11 شهراً.
تعرض روسو للهجوم بسبب الكتب الدينيّة الّتي كان يؤلّفها، حيث تمّ حظرها في كلّ من جنيف وفرنسا، وبسببها هرب روسو أكثر من مرّة ولجأ إلى الفيلسوف ديفيد هيوم في إنجلترا إلّا أنّه أصبح فيما بعد يعاني من أوهام حول مؤامرات تُحاك ضده، وكان يعتقد أنّ ديفيد هيوم كان متورطاً فيها، وعاد بعد ذلك إلى فرنسا في عام 1767م تحت اسم مستعار، وبعد ثلاث سنوات سُمح له بدخول فرنسا بشرط ألا يقوم بنشر أيٍّ من كتبه، إلّا أنّه بدأ بكتابة اعترافاته، فقامت الشّرطة بإيقاف كتاباته ولم تَظهر هذه الاعترافات إلّا بعد وفاته.