اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنفصل مع كل قفزة عن وجودي الغريب، مستمتعاً بالأخيلة التي تنهض من عمق السنين حية في الماء. لكن حتى هذه اللعب السرية فقدتها عقب الإحتلال وزياراتي السنوية الطويلة للرحم الملتهب، فقدتها وأنا أفقد الحبيب تلو الحبيب ليتحولوا من جديد إلى خواطر وصور فوتوغرافية معلقة بالحائط تطل من سكونها على وحدتي أنا وزوجتي الحزينة، ها هم يحيطون بي بعيونهم البارقة وبسماتهم الحارقة مخففين من وطأة الوحشة وثقل البياض خلف النوافذ وسكون الصالة وقفر الشوارع المغطاة بالثلج.