اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أمضى إبيقور شبابه في مستعمرة ساموس الأثينية، وعند بلوغه الثامنة عشر من عمره ذهب إلى أثينا، وخلال الاضطرابات الناتجة عن موت الإسكندر الأكبر تمّ طرد المستعمرين الأثينيين ومنهم والد إبيقور، لذلك التقى إبيقور بوالده في كولوفون، وفي عام 306 -307 قبل الميلاد عاد إبيقور إلى أثينا، وأمضى بعض الوقت مع الفلاسفة لنشر الفلسفة، وخلال هذه الفترة أسس مدرسته التي ما زالت تحمل اسمه.
تعرّض إبيقور في حايته لتعليقات استهزاءٍ وسخرية، حيث اتهم بالنهم، وملاحقة النساء، كما أنّه كان ضيعفاً من الناحية الجسدية، وعاش حياةً غير مستقرة وزاهدة، وتميز بحب والديه، وكرمه على إخوانه، ولطفه مع عبيده، واحترامه للآلهة، حيث كانت بالنسبة له مثالاً للتحرر من الألم الجسدي والهدوء العقلي.