English  

كتب حياة إبراهيم المازني

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياة إبراهيم المازني (معلومة)


امتهن المازني باب الصحافة وعمل فيها بعد أن أنهى مسيرته في التدريس، وقد أبدع في كتابة المقالات والقصص والروايات والشعر، وكان له باعٌ طويل في العمل الصحفي مع عدة صحف مهمة ومنها: صحيفة الأخبار، وصحيفة السياسة الأسبوعية، وصحيفة البلاغ، وغيرها من الصحف المصرية، وقد ساهم عمله في الصحافة في انتشار أعماله وتزايد عدد المهتمين والمعجبين بأسلوبه الكتابي الفريد.


تميّز الشاعر إبراهيم المازني في العمل الصحفي وشغل مناصب مهمة في هذا المجال، فكان رئيس صحيفة الاتحاد، وانتُخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941م، وهو من أسس مدرسة الديوان مع عبد الرحمن شكري وعباس العقاد، كما انتخب عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وهو أيضاً من أعضاء المجتمع العلمي العربي في دمشق.


تعرّض الشاعر إبراهيم المازني إلى العديد من النكبات والعقبات والتحدّيات، فقد توفي والده وهو لايزال صبياً في سن التاسعة من عمره، حيث كان والده مدرساً للغة العربية ومسؤولاً عن الشؤون الشرعية في القصر الملكي، في مصر وبعد وفاة والده أصبح أخوه الأكبر مسرفاً ومبذّراً فبدّد ميراث أبيه، وباتت العائلة تعيش في العَوَز والمعونة. وبعد أن تزوج المازنيّ بفترة ماتت زوجته دون أن يُرزق منها بأبناء، وتزوج بعد ذلك من امرأة أخرى ورزق منها ولدين من الذكور وفتاة، إلّا أن الفتاة توفّيت وهي في مقتبل عُمرها، وكذلك فقد توفيت والدتها، وبقي المازني ومعه ولداه. وقد كان للمازني عرجٌ في مشيته اجتمع عليه مع قصر قامته وهذا ساهم مساهمة مباشرة في جعله يستخدم فن السخرية اللاذع، فقد بدأ بالسخرية مما يعانيه هو شخصيّاً حتى لا يسخر منه الآخرون.


المصدر: mawdoo3.com