اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أن تستمع الى عمرو خالد.. متعة, لكن المتعة الكبرى أن تتحاور معه, أن تختلف مع أفكاره وتجادله, ثم تراه يقتنع بالرأي الآخر, أو تقتنع أنت برأيه, فقد سئم الناس قولبة الدين, وتجميد سننه التنويرية, حتى تسللت الخرافات التي تتعارض مع عقلانية الإسلام وسبقه لعصره بألوف السنين. أتى عمرو خالد متمرداً على هذه القولبة التي سجنت عقولنا في أقفاصها المصنوعة بأيدي أعداء الإسلام. لم يأت عمرو خالد ليحاول إقناعنا بأن نغمس الذبابة بجناحيها في كوب اللبن, إنما أتى ليطلق سراح عقولنا, ويحرضها على الإجتهاد الذي لا يتعارض مع روح النص, أتى ليساهم بدور رائع في تجديد الخطاب الديني. فالإسلام لكل زمان ومكان.