اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر رواية بولا جاك "ميراث العمة كارلوتا" L’Héritage de Tante Carlotta، التي صدرت عام 1988، نموذجاً لتفكيرها المرتبك في زملائها المتدينين ولكن هذا التفكير يشير إلي مدي اهتمامها بهم. وقد تم ترجمة مقتطفات منها إلي اللغة الإنجليزية بنفس العنوان. وبالرغم من أن بولا ركزت في وصفها علي يهود مصر المتحدثين باللغة الفرنسية، فقد قدمت أيضاً لمحات عن حياة بعض الجماعات اليهودية التي عاشت هناك. وفي عام 1991، فازت روايتها "ديبوراه والملائكة الجامحة" Deborah ou les anges dissipés بجائزة " بريه فيمينا" –أي جائزة فيمينا- (هي جائزة أدبية فرنسية تأسست عام 1904 على يد 22 كاتبا في مجلة الحياة السعيدة والمعروفة حاليا باسم فيمنيا. والجائزة يتم إقرارها سنويا عن طريق لجنة تحكيم مقصورة على النساء، حيث تم الإعلان عن اسم الفائز في أول أربعاء من شهر نوفمبر كل عام).وهي جائزة يطمح الجميع في الفوز بها، وكانت أول رواية لبولا تحصل علي جائزة. وتدور أحداث الرواية في عام 1948 قبل قيام الدولة الإسرائيلية بوقت قصير . وقد أصيب اليهود المصريون ذوو الإلمام بأعمالها بإحباط وانزعاج من جراء ملئها لروايتها بما يعتبرونه شخصيات غير جذابة أو سيئة- من شحاذين وأيتام ومحتالين وما شابه ذلك- والذين لا يعطون صورة "حقيقية" لحياتهم في مصر .وكثيراً ما تظهر الثنائيات النسائية في أعمال بولا جاك كالأرامل الفقيرات المحترمات اللاتي يعشن في باريس ووقفن في وجه شقيقتهن الراقصة اليهودية الفاسقة التي تعيش في مصر، أو العانس الأمريكية اليهودية الثرية التي تقف في مواجهة عاهرات العالم الثالث اليهوديات اللاتي يستفدن من سخاء والدها. فعلى سبيل المثال، تحكي رواية "المرأة وحبها" Les femmes avec leur amour التي صدرت عام 1999 عن العلاقة بين فتاة يهودية لم تصل لمرحلة المراهقة بعد وخادمتها المسلمة في القاهرة . وتصف أحدث رواية كتبتها باولا جاك "جيلدا ستامبولي تعاني وتشكو" Gilda Stambouli souffre et se plaint، التي صدرت عام 2002، العلاقة المشوهه بين الأرملة المرحة جيلدا ستامبولي، التي تغادر القاهرة وتتجه إلي باريس، وإبنتها جوليت التي يتم نفيها إلي الكيبوتس في نفس الوقت– والتي تعتبر إلي حد كبير نسخة من باولا نفسها.
يري ناقد لوموند المتحمس هيوجو مارسان: "أن باولا تستخدم جيلدا لتقول إنه لا يوجد شيء – حتي وإن كان حب الأم – يمكن أن يجعل الفرد ينكر هويته أو يتخلي عن فرصه للسعادة. ولابد أن تكون الرواية الجيدة دائماً غير أخلاقية ويجب أن يتمتع مؤلفها بالشجاعة ليتعمق داخل الشخصيات ويثبت أصالتها بعيداً عن اعتبارات الخير والشر". وحصلت رواية "جيلدا ستامبولي تعاني وتشكو" Gilda Stambouli souffre et se plaint عام 2002 علي جائزة أفضل كتاب من شبكة إذاعة وان الأوروبية، وجائزة (بأي ديز أنجيه) Baie des Anges بمدينة نيس في نفس العام.