اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجموعة شعرية لعائشة أرناؤوط تؤكد من خلالها حضورها في المشهد الشعري العربي المعاصر بكثير من الرصانة و الجدية حيث ساهمت مع غيرها من المجددين بالانتقال بالقصيدة العربية الى آفاق بعيدة في الحداثة, بجرأة تعاملها مع اللغة و بصرامة ممارستها المتجددة في الشكل. شاعرة للإنسان و من أجل الإنسان ليس بالمعنى الفردي و لكن في إطاره المجتمعي و الحضاري و الروحي, و هذا ما جعلها تنوس في شعرها بين الهم العام و بين الهاجس الخاص, ذلك الذي يرتبط بالوجود و الوعي و يتموضع في حالة من التأمل الذاتي الداخلي لتعميق أسس انتمائها الوجودي و الكوني. و في المجموعة الشعرية التي بين يدينا سنلمس اتساع أفق الرؤيا عند هذه الشاعرة المتميزة, و غزارة فيض هذا الانصهار فالشعر عندها مبرر وجودها. و المجموعة الشعرية هذه تتألف من القصائد التالية: هلام المتاهة, اليباب, عارياً جئت و تذهب عارياً, عبور الحواس, شغاف الأشياء, مخاضات العدم, سمت الكلي, شفوف يومي, ألهيات.