اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حنا رباني خار ( بالأردية: حنا رباني كهر، مواليد 19 نوفمبر 1977 فهي امرأة سياسية باكستانية شغلت منصب وزير الخارجية السادس والعشرون لباكستان في الفترة ما بين فبراير عام 2011 حتي مارس عام 2013 .فهي بذلك تعد أصغر شخص وأول امرأة وصلت إلي هذا المنصب ..وبسبب نشأتها داخل عائله إقطاعيه مؤثره فقد درست ريادة الاعمال في جامعة لاهور والامهرست قبل دخولها عالم السياسة كعضو في الجمعية العموميه عام 2002 لتصبح أول وزيره مسئوله عن السياسة الاقتصاديه تحت قيادة رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز .وقد إلتحقت حنا بحزب الشعب الباكستاني ومَن ثًمً اُعيد انتخابها في الجمعية الوطنية عام 2008 .وفي عام 2009 أصبحت وزيرة الدولة للشئون الماليه والاقتصاديه وفي نفس العام أصبحت أول إمراءه ُتقدم الموازنة القومية". ُعينت حنا من قبل رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني كوزيره للخارجية الباكستانيه في يوليو عام 2011 عقب استقالة محمود قريشي وشغلت هذا المنصب حتي انتخابات 2013 .وأثناء فتره مكوثها في وزارة الخارجية واصلت المحادثات مع الهند والتي إنحرفت عن مسارها أثناء هجومات مومباي ,كما قادت خطوه غير ناجحه لمنح الهند وضع الدولة الأكثر رعايه ". وأثناء زياره إلي بنغلادش أصدرت اعتذارا غير مشروط من باكستان بشأن الأعمال الشنيعه التي ُنفذت في حرب التحرير عام 1971". وخلال فترة تعينها الطويله والتي استمرت إلي عامين كوزيرة الخارجية للدوله فقد جذبت حنا اهتمام عالمي كبير حول مظهرها ووضعها كأول إمراءه باكستنيه تشغل منصب وزير الخارجية". تقابلت حنا مع تشارلي روز في سي بي اس نيوز وواشنطن بوست. وغيرها كما عملت كعضو رفيع المستوي للجنه التنفذيه المركزية لحزب الشعب الباكستاني عام 2008 حتي 2013 عندما تاقعدت من العمل السياسي ".,ومع ذللك فهي تواصل البقاء كعضو في حزب العمال الباكستاني ومتحدث عام في السياسة الخارجية ". كتبت حنا مقالات رأي لمجلة نيوزويك بباكستان "’كما التقت ب مهدي حسن في اتحاد إكسفورد في ديسمبر عام 2015 ".
ُولدت حنا رباني خار ل ُاسره مسلمه إقطاعية ناشطه بالحقل السياسي تابعه لقبيلة خار في مولتان ,البنجاب ,باكستان "". فهي ابنة الاوليجاركي القوي والسياسي المتقاعد غلام نور رباني خار، فوالدها كان سياسي وطني بارز كما شغل سابقا كعضو في الجمعية الوطنية .وهي ابنة أخ غلام مصطفي خار، محافظ ورئيس الوزراء السابق في ولاية البنجاب وابنة عم الممثله وعارضة الازياء أمينه الحق . وتعد حنا شريك ملكيه في سلسلة مطاعم ُتسمي "صالة بولو ".اُفتتح الفرع الأول في منطقة لاهور بولو عام 2002 وقد افتتحت صالة بولو الثانية في إسلام أباد بقرية سيدبور.
حنا خار هي خريجة جامعة لاهور للعلوم الاداريه (جامعة لاهور) حيث أنها حاصله علي درجة البكالوريوس (مع مرتبة الشرف ) في الاقتصاد الممنوح عام 1999 ". وفي وقت لاحق إلتحقت بجامعة ماساتشوستس في أمهرست في الولايات المتحدة حيث حصلت علي شهادة الماجستير في إدارة الاعمال وذللك في عام 2002". حافظت خار علي علاقتها بموئسسة الخريجين، جامعة لاهور بعد فتره طويله من تخرجها .وفي عام 2012 القت حنا محاضره في جامعة لاهور حول السياسة الاجنبيه والديمقراطية الحديثه. وفي نفس العام ساعدت في توفير التمويل اللازم لمؤسسة عبد السلام للفيزياء واشادت بدور العالم النظري البارز دكتور عبد السلام في جامعة لاهور.
برزت الاهميه الوطنية ل حنا رباني خار في الساحة السياسيه الوطنية من خلال رئيس الوزراء شوكت عزيز عام 2004 والذي قام بتعينها لدي وزارة الماليه .وفي الانتخابات العامه عام 2002 نازعت الانتخابات بنجاح وحافظت علي دائرة والدها الانتخابيه، الساسي المخضرم، غلام نور رباني خار بعد أن تم إقصاء ُمعظم أفراد عائلتها. وبفضل الدعم المالي المُقدم من والدها، شنت خار حمله علي البرنامج الانتخابي للرابطه الاسلاميه الباكستانيه المجموعه (ق)والتي ُانشئت حديثا ضد الرابطة الاسلاميه الباكستانيه المجموعه (ن) انتخبت حنا كعضو للجمعيه الوطنية، ممثله عن دائرة NA – 177 (Muzaffargarh) في بنجاب وهي نفس الدائرة التي كان يمثلها والدها سابقا .وكان القانون الجديد ينص علي أن جميع المرشحين لعضوية البرلمان لابد أن يكونو حاصلين عي شهادة جامعية مما يعني أن المرشح لا يستطيع ان يخوض انتخابات هذا العام ". كتبت جريدة الغارديان "مراعاه للمشاعر الداخليه حول مكانة المراءة، قام والدها بمخاطبة المسيرات والناخبين السعداء ؛بقيت حنا وقت طويل في المنزل دون أن يظهر لها صوره علي المنشورات. وفي عام 2005 إرتقت إلي منصب نائب وزير الشئون الاقتصاديه تحت قيادة شوكت عزيز كنائب للوزير ووتعاملت حنا بشكل مكثف مع مجتمع المانحين خلال زلزال عام 2005 والذي ضرب شمال باكستان. وفي عام 2007 قامت بمحاوله غير ناجحه لتجديد التحالف مع الرابطة الاسلاميه الباكستنيه (المجموعه ق ) ولكن الحزب أنكر بطاقتها الانتخابيه للقيام بحمله من أجل إعادة الانتخاب عام 2008 .ولاحقا تم دعوتها من قبل كبار أعضاء حزب الشعب الباكستاني، وقد قامت بشن حمله ناجحه من أجل دائرتها الانتخابيه للمره الثانية ". وقام حزب الشعب الباكستاني بتامين أصوات الجمهور وقامو بتشكيل تحالف يساري مع حزب عوامي الوطني ومع الحركة القومية المتحده وأخيرًا مع الرابطة الاسلاميه الباكستانيه (المجموعه ق )
المقالات الرئيسيه :مجلس الوزراء الباكستاني والانتخابات البرلمانية الباكستنيه عام 2008 .
وصلت حنا إلي عالم الشهرة أثناء حكومة شوكت عزيز ,حيث عينت كوزيرة الدولة للشئون الاقتصاديه عام 2004 ,المنصب الذي احتفظت به حتي عام 2007 ..وفي عام 2008 بعد الدفاع عن دائرتها الانتخابيه بنجاح عينت وزيرة الدولة للشئون الماليه والاقتصاديه في عهد حكومة يوسف رضا جيلاني "..عملت حنا في الموازنة الماليه والسياسة الاقتصاديه في ظل غياب وزير الماليه، وفي الثالث عشر من يونيه عام 2009 قدمت بنجاح الميزانية الفيدراليه /الاتحاديه لعام 2010 أمام البرلمان .وتتميز بكونها أول امراءه سياسيه تقدم الميزانية الباكستنيه في الجمعية الوطنية .
عينت خار كوزيرة الدولة للشئون الخارجية، وكجزء من التعديل الوزاري لحكومة جيلاني شغلت حنا منصب -نائب رئيس وزارة الشئون الخارجية –وفي الحادي عشر من فبراير عام2011. وبعد استقالة وزير الخارجية شاه محمود قريشي أصبحت حنا ُتمثل منصب وزير الشئون الخارجية في الثالث عشر من فبراير عام 2011 ..وقد ُعينت رسميا كوزيره للخارجية في الثامن عشر من يوليو لتصبح بذللك أصغر وأول امراءه تشغل منصب وزير الشئون الخارجية". قال الرئيس أصف علي زرداري الذي خلف برويز مشرف "أن هذا التعين دليلا علي التزام الحكومة لجلب المراءة في التيارالرئيسي للحياه الوطنية ..ُعينت حنا كوزيره للشئون الخارجية في وقت صعب في باكستان، حيث كانت القوات المسلحة للبلاد تواجه عناصر متطرفة في غرب باكستان، ومواجهة المشاعر المناهضة للولايات والتي زادات توهجا بعد حادثة ديموند ديفيس ألين...بعد فتره وجيزه من توليها منصب وزيرة الخارجية، قامت بزياره الي دولة الهند حيث تم تعليق العلاقت بين البلدين عقب هجومات مومباي عام 2008 والتي استئنفت في فبراير عام 2011"..وتناولت وسائل الاعلام الهنديه علي نطاق واسع المظهر العام لحنا حيث ذكرو على سبيل المثال :حقيبة بيركن والنظارات الشمسية والاحذيه ذات الكعوب العاليه والتي ُتشتري من – دار الازياء الساميه البريطانيه – وقلادت اللؤلؤء."..وقد عقدت حنا مباحثات مع قادة مؤتمر الحريات قبل لقائها بممثلي الحكومة الهنديه، القرار الذي ُانتقد من قبل حزب الشعب الهندي,- وهو حزب المعارضة الرئيسي في الهند.". _والذي قال أنه كان ُهناك خرق للبرتوكول وطالب بفتح تحقيق في هذه القضية". وفي أغسطس عام 2011 قامت حنا بزيارة الصين لعقد مباحثات مع وزير خارجية جمهورية الصين يانغ جيتشي " وقد ذكرت جريدة هندوستان تايمز "علي النقيض من استقبال دولة الهند لحنا الا أنها قد لاقت تجاهلا الي حد كبير من قبل وسائل الاعلام الصينية ".. و تعد هجمات الناتو التي تسببت في مقتل 24 جنديا من القوات الباكستانيه، من أبرز الحوادث التي حدثت خلال فترة ولاية حنا .ذكرت وزيرة الخارجية أن حكومة باكستان ولجان الدفاع قد وافقو علي اجرات- مماثله لقرار برلماني طرح بعد وفاة بن لادن عام 2011 –والتي منعت رسميا حلف شمال الاطلسي وقوات إيساف من استخدام ُطرق الامداد لباكستان ..وفي السادس من يونيه جددت باكستان دعوتها للاعتذار من الولايات المتحده بشأن مقتل 24 جنديا في هجمات حربيه أمريكيه عند نقطة تفتيش صلالة ,كما قالت خار ايضا أن المبادئ العليا يجب أن تكون لها الاسبقيه علي الاعتبارات الشعبية سياسيا .وحسبما ذكرت مجله سياسيه في تقرير لها صدر في الدوحه حول مقابلتها مع كبار الدبلوماسين الباكستنين" فأن خار قد تحدت الولايات المتحده إلي الارتقاء إلي مستوي المثل الديمقراطية من خلال احترام الاراده التشريعيه المنتخبه لباكستان ", وفي الخامس عشر من ديسمبر عام 2011 عندما أوقفت الولايات المتحده المساعدات الماليه لباكستان، حذرت خار هيلاري كلينتون بأن الولايات المتحده ستكون المسئوله عن الهزيمة في الحرب ضد الارهاب حيث باكستان لا تستطيع المقاتلة في الحرب بمفردها.
وفي الحادي والعشرون من يناير عام 2012 غادرت حنا سريا الي موسكو بجدول أعمال لتقوية العلاقات الثنائية "".بذلت خار مع ضباط الخدمة الخارجية لديها جهوداٌ كثيفه للوصول إلي دُول مثل روسيا في أعقاب توتر العلاقات مع الولايات المتحده" .وفي هذه الرحلة وجهت خار دعوه إلي القيادة الروسية لزيارة باكستان وإعادة تأكيد التعاون والتزام الثنائي والدعم لتعزيز الاستقرار والسلام في أفغانستان من أجل الجهود التي تقودها" أفغانستان والمملوكه الافغانيه "للمصالحه الوطنية في البلاد "..وفي الثاني عشر من أغسطس عام 2012 وأثناء التحدث في القمه السادسه عشرلحركة عدم الانحياز في طهران ,حافظت خار علي "تنامي المواجهة المتزايده بشأن برنامج إيران النووي الذي يُهدد بمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة برمتها، والتوصل إلي حل سلمي لهذهِ القضية لا يزال ممكناٌ علي أساس من إتخاذ تدابير لبناء ثقه متبادله وضمانات أمنيه ضد التهديد الخارجي. وخلال زيارتها القصيره إلي بنغلادش في التاسع من نوفمبر عام 2012 ,تقربت حنا من وزير خارجية بنغلادش ديبو موني لتسوية القضايا العالقه في مرحله ما بعد الاستقلال، موكدة علي نحو خاص باعتذار غير مشروط من باكستان بشأن الإبادة الجماعية والتي نُفذت خلال حرب التحرير عام. 1971 .وأكدت خار مجداداٌ أن باكستان قد أعربت عن أسفها بشأن أحداث 1971 في مناسبات مختلفه منذ عام 1974 ,كما دعت البلدين للمضي قدماٌ معا .وحثت حنا موني ورئيس وزراء بنغلادش الشيخة حسينة واجد لدفن الماضي.
تزوجت خار من فيروز غولزار ولديها إبنتان أنايا ودينا"