اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حميد بن عبد الله بن حسين الأحمر (1967- ) هو رجل أعمال وسياسي يمني، وقيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة صنعاء، متزوج وأب لسبعة من الأبناء والبنات، والده هو عبد الله بن حسين الأحمر، غادر اليمن إلى تركيا في وقت ما قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء.
يرأس العشرات من الشركات أهمها شركة الهاتف النقال سبأفون، وبنك سبأ الإسلامي، وعشرات الشركات الأخرى التي تم الاستيلاء عليها من قبل ميليشيا الحوثي.
وكان عضواً في مجلس النواب اليمني منذ الانتخابات البرلمانية عام 1993.
وصفه جيمس إل غيلفن، عالم أميركي في شؤوون الشرق الأوسط وعضو هيئة التدريس في قسم التاريخ في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس بأنه "رأسمالي محسوبي". كان لحميد الأحمر الأفضلية بسبب مركز والده عندما قامت الحكومة اليمنية بخصخصة قطاع الاتصالات، تعاون حميد مع مجموعة أوراسكوم المصرية لبناء أكبر شبكة اتصالات في البلاد وهي سبأ فون. وهو رئيس لجنة النفط والتنمية داخل مجلس النواب اليمني. والرئيس التنفيذي لمجموعة الأحمر، هو تكتل بمصالح في النفط، السياحة، الإتصالات والبنوك. ووكيل شركة أركاديا النفطية التي احتكرت شراء نصف إنتاج اليمن النفطي من عام 1994 وحتى 2009 بأقل من سعر السوق. حافظ حميد على احتكاره بخطف وتهديد المنافسين. وفقا لفيكتوريا كلارك مؤلفة كتاب "اليمن: الرقص على رؤوس الثعابين" فإن الأحمر معروف بممارساته التجارية القريبة من قطاع الطرق وإستغلاله لنفوذ والده لإثراء نفسه. في عام 2009، ترأس أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق وقائد الحرس الجمهوري المجلس الأعلى لتسويق النفط الخام بعيدا عن وزارة النفط، وهدف اللجنة وفقا لأعضائها هو تعزيز الشفافية في المناقصات وجذب مزايدين جدد وأكثر كفاءة وتوليد إيرادات إضافية للحكومة نابعة من أسعار أكثر تنافسية. علق حميد قائلا :
كما أنه يتلقى راتبا من الحكومة السعودية يقوم باستلامه في مدينة جدة. وأعترف وإخوته بتلقيهم مرتبات من السعودية بررها بأنها تعبير سعودي عن "وشائج القربى".