اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشيطان لا يطرق الباب. إنه ينتظر حتى تفتحه بنفسك.
عندما يتولى محامٍ مشهور الدفاع عن رجل متهم بذبح سبعة أطفال في جريمة طقسية، يتوقع أن تكون قضية روتينية أخرى: زرع الشك، استغلال الثغرات، وتأمين حكم المحكمة. لكن مع تعمقه في ملف القضية رقم 47، يكتشف شيئًا مرعبًا—الرموز المنحوتة بالدم حول أجساد الضحايا تتطابق مع النقوش الموجودة على خاتم كان يرتديه منذ عشرين عامًا.
خاتم لا يتذكر أنه وضعه.
خاتم أهداه له غريب قال له ذات مرة: «أنت لست ضحيتي، أنت شريكي غير الواعي.»
مطاردًا بماضيه وصوت طفلة سألت والدها: «بابا، هل أنت غاضب مني؟» قبل لحظات من موتها، يجد المحامي نفسه محاصرًا بين واجبه القانوني وسؤال مرعب: هل يدافع عن قاتل—أم أنه يتبع سيناريو كُتب له قبل عقدين من الزمن؟
في ظل بساتين النخيل الساحرة في بسكرة، الجزائر، تأتي رواية محامي الظلال كثريّiller قانوني أدبي يمزج بين التشويق النفسي وعناصر الواقعية السحرية. تستكشف الرواية الحدود الدقيقة بين العدالة والمشاركة، والأشباح التي نحملها منذ الطفولة، وإمكانية الخلاص لرجل قضى حياته المهنية في الدفاع عن المستحيل الدفاع عنه.
للقُرّاء الذين أحبوا روايتي المحاكمة والغريب، هذه قصة محامٍ يواجه أظلم حقيقة على الإطلاق—ليست عن موكله، بل عن نفسه.