اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل ليواندوفسكي مديرًا لحملة إعادة انتخاب السناتور الأمريكي روبرت سميث من نيوهامبشير في عام 2002. نافس جون إدوارد سنونو سميث في انتخابات المرحلة التمهيدية للحزب.
قال ليواندوفسكي في حديثه عن سنونو: «يريد شعب نيوهامبشير شخصًا في مجلس الشيوخ الأمريكي ذا وجهات نظر واضحة ومقتضبة بشأن الإرهاب. سيحكمون على عضو الكونغرس بناء على الأشخاص الذين يرتبط بهم وسجله في التصويت ومساهماته في الحملة». أخبر ليواندوفسكي مراسلًا أنه مهتم بمعرفة في حال حضور أي شخص ذي صلة بحركة حماس حدثًا لجمع التبرعات لسنونو. (أشار ليواندوفسكي إلى مساهمات محامي واشنطن، جورج سالم، لصالح سنونو، إذ ترأس سالم مؤسسة الأمريكيين العرب أثناء حملة جورج بوش الانتخابية عام 2000، وكان محامي مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية، التي جمدت الحكومة الأمريكية أصولها في عام 2001 للاشتباه في ارتباطها بحماس). فُسرت تعليقات ليواندوفسكي على أنها تشير علنًا إلى أن سنونو، وهو من أصل لبناني، يمتلك ولاءات منقسمة بشأن مكافحة الإرهاب.
ذكر حاكم ولاية نيوهامبشير السابق ستيف ميريل أنه «لا مكان لسياسات الإهانات العرقية والتعصب في أي حملة». قال عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية نيوهامبشير وارن رودمان «إن بوب سميث إنسان أفضل من ذلك، ويجب أن يخبر شعبه أن ينتبهوا لأنفسهم». قال المتحدث باسم الرئيس جورج دبليو بوش «إن البيت الأبيض اتصل بمكتب السناتور سميث... وإن الملاحظات التي تقدم صورة عامة عن الأمريكيين العرب غير مفيدة. نحن بحاجة لطمأنة الأمريكيين العرب بأن هذه الحرب تتعلق بالقاعدة لا بالإسلام. السيد سالم صديق طيب للرئيس ورجل شريف».
قال الناطق الإعلامي لسميث إن ليواندوفسكي «بالكاد رد على استفسارات الإعلام» حول جمع التبرعات التي أقامها سالم، وأن «سميث ذكر مرارًا أن هذه الحملة متعلقة بالسجلات –سجل عضو الكونغرس، سنونو، وسجل السناتور سميث. ولا علاقة للخلفية العرقية لأي شخص بهذه الانتخابات».
هزم سنونو سميث في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، إذ فاز بنسبة 53% من الأصوات مقابل سميث الذي حصل على نسبة 45%. كان سميث أول عضو في مجلس الشيوخ الأميركي يخسر في الحملة التمهيدية خلال العشرة أعوام السابقة.