اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هاجم إبراهيم ابن محمد علي الألباني السلط بعد عشرين سنة من حملة الباشا وبعث رسالة يطلب فيها الاستسلام متحديا يها شيوخ السلط وخصوصاً الشيخ حسين أبو حمور تمت مواجهتها بالرفض. كان مشايخة السلط ووجهائها في ذلك الوقت:
وعندما رفض زعماء السلط الاستسلام حصل تبادل إطلاق النار مع عدم تكافؤ الطرفين ففضل الشيخ حسين أبو حمور الموت على الاستسلام طيلة فترة الحصار فقتل في المعركة ودخل الجنود القلعة للاستيلاء عليها. فقام شاب اسمه عثمان النفيل (شاب من الحمامرة) مع زمرة من رفاقه باقتحام القلعة من الممر السري وسيطر على القلعة وقتل الجنود وعندما علم إبراهيم باشا بالأمر أمر بتدمير القلعة قصفا. وكان من بين جند الباشا المصري جندي من عقربة فلسطين خاف من نتائج فعلة إبراهيم باشا فأنشأ شعراً يقول:
بعد القصف امتلئت الروابي والوديان المجاورة بركام القلعة ولم يبقى ليومنا هذا إلا أجزاء قليلة متبقية منها. وارسل بعدها إبراهيم باشا شيخا من شيوخ البدو حاكما على السلط وسرعان ما ثار عليه أهل السلط وقطعوا رأسه وأرسلوه إلى إبراهيم باشا، وانشق بعض جنوده وانضموا إلى عشائر السلط ومنهم جد آل (اليعقوب العواملة) أصله من طنطا في مصر وجد آل المصري (العواملة، الرمامنة) وآل أبو الراغب وأصله من حماة.