اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تهدف حملة "I Count" للتأكد من أن قادة العالم يتّخذون الإجراءات بشأت زيادة انبعاثات غازات الدفيئة العالمية، من أجل الحفاظ على متوسط زيادة درجة الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين (3.6 درجة فهرنهايت) وبالتالي تجنب العواقب الأكثر خطورة للاحتباس الحراري.
عام 2006، ركّزت الحملة على الفترة التي سبقت خطاب الملكة، وحثّت الحكومة على تقديم مشروع قانون بشأن تغير المناخ في الدورة البرلمانية القادمة، بما في ذلك تخفيض الانبعاثات (3٪ سنويًا و 50٪ بحلول عام 2050) ملزمة قانونًا، وميزانية الكربون السنوية.
جرت مظاهرة في لندن في 4 نوفمبر 2006 بشعار رالي تغيّر المناخ في لندن. وقد شارك به بين 20 ألف و 25 ألف شخص وتم توقيته ليتزامن مع إصدار تقرير ستيرن، الذي دعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أكثر جدية لمنع الأضرار الناجمة عن تغير المناخ.
بدأ الحدث بمظاهرة أولية في ميدان غروسفينور خارج السفارة الأمريكية، حيث خاطب كل من جورج مونبيوت وكارولين لوكاس ونورمان بيكر الحشد. سار الرالي إلى ميدان ترافالغار، وانضموا إلى حشد تم تجميعه بالفعل. ثم ركزت الحملة بعد ذلك على محتويات مشروع قانون تغير المناخ وانتقدت المقترحات الأولية باعتبارها لا تأخذ في الاعتبار "عتبة خطر الاحتباس الحراري" المحدّد بدرجتين مئويّتين.