English  

كتب حملات إعلامية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحملات الإعلامية (معلومة)


قامت العديد من وسائل الإعلام البريطانية - سواء المشهورة أو الشعبية - بحملات عديدة من أجل الإطاحة بمدرب أو تعيينه أو حتي إبقائه في منصبه. وتحتل أخبار الحملات الخاصة بإقصاء أحد المدربين الصفحات الأولي بعناوين ملفتة للانتباه مثل: "الرون-ديفو الأخير" و"بسم الله، ارحل" "السماد النرويجي" و"بلير يعطي هودل الكارت الأحمر"، وتخص العناوين كلاً من "رون جرينوود"، و"بوبي روبسون"، و"غراهام تايلور"، و"غلين هودل" على التوالي.

استطاع إريكسون النجاة بنفسه من العديد من الفضائح خلال فترة تدريبه للمنتخب، ولكن ولايته انتهت عندما أصبح ضمن مجموعة المشاهير الذين تستهدفهم "لدغات" الصحف الشعبية، فيما يُعرف ب"الشيخ المزيف". وكانت التصرفات الطائشة من جانب إريكسون التي كشفتها الصحافة بمثابة "... القشة الأخيرة لاتحاد الكرة"، على الرغم من أنه سُمح لإريكسون بالبقاء في منصبه حتي نهاية بطولة كأس العالم عام 2006.

تأتي الحملات الإعلامية في بعض الأحيان بنتائج عكسية؛ حيث يتذكر "غراهام كيلي" - الرئيس التنفيذي الأسبق لاتحاد الكرة - حملة إعلامية كانت بقيادة صحيفة ذا صن وكانت ضد بوبي روبسون في عام 1984(قبل استقالته بست سنوات) قائلاً:

"كان يقوم مندوبون عن الصحيفة بإعطاء الجماهير شعارات تحمل عنوان (فليرحل روبسون) أثناء مباريات المنتخب، ولكني اتذكر أنه مع كل هجوم على روبسون كان الدعم يزداد ممن حوله. ومما يثير السخرية هو أنه قبل انطلاق بطولة كأس العالم عام 1990، كان صبر رئيس الاتحاد وقتها بيرت ميليتشيب قد نفد أخيراً، وقام بالتحدث مع روبسون وأخبره أنه إما أن يفوز بكأس العالم أو يرحل، وكان رد فعل روبسون هو أن قام بالتفاوض لتدريب نادي آيندهوفن الهولندي، ولكن صدقني، إذا لم يحدث هذا كان روبسون سيستمر في تدريب المنتخب لأربعة أعوام أخرى."

كانت أقسام الإعلام المختلفة تقوم غالباً بتدشين حملات من أجل تعيين شخص معين ليكون مدرباً للمنتخب، وهذا ما حدث تحديدأ في فترة بوبي روبسون؛ حيث دشنت وسائل الإعلام حملة لتعيين برايان كلوف. وذات مرة أخبر روبسون رئيس اتحاد الكرة بيرت ميليتشيب قائلاً: "أنا الآن أمر بوقت عصيب والجميع يريدون برايان ليحل محلي، من رأيي أن تكلفه بالمهمة، فإذا نجح سيكون الجميع سعداء، وإذا فشل فستكون هذه نهاية الضجة حول تعيين برايان كلوف كمدرب للمنتخب". وأضاف روبسون قائلاً: "من الممكن أن يكون هذا الأمر مزعجاً للبعض ولكني أري أنه سيكون مدرباً جيداً؛ فهو يستطيع اتخاذ القرارات الصائبة كما أنه لديه القدرة على تكوين فريق جيد وهو أيضاً رجل ملهم". هناك حملة أخرى دشنها الإعلام وهذه المرة لإقالة تيري فينابلز، ولكن تم تأييده للعودة مرة أخرى لقيادة المنتخب عام 2000.

ونال "ستيف ماكلارين" حظه من النقد، كما أصبحت عناوين الصحف تهاجمه بشكل عاطفي أكثر منه عقلاني؛ وذلك بسبب فشله في التأهل لبطولة الأمم الأوروبية عام 2008. ففي يناير عام 2008، وصفت مجلة "When Saturday Comes" المختصة بكرة القدم الشهور الأخيرة في فترة ماكلارين بأنها كانت "قاسية ووحشية". فقد قامت جميع الصحف الرسمية منها والشعبية بنشر مقالات نقدية، منها على سبيل المثال العنوان الافتتاحي لصحيفة التايمز الذي يقول "ماكلارين فشل وعليه أن يرحل".

قام الإعلام أيضاً بالسخرية من الحملات التي تهدف لتعيين المدربين أو إقالتهم أو بقائهم في مناصبهم. فقد قامت صحيفة "ذا صن" في أكتوبر عام 2000 بإطلاق حملة لتعيين "الحمار" ليكون المدرب الجديد للمنتخب.

المصدر: wikipedia.org