English  

كتب حمالة انابيب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحمل غير الأنبوبي (معلومة)


تحدث نسبة اثنين بالمائة من حالات الحمل خارج الرحم في المبيض أو عنق الرحم أو داخل التجويف البطني. ويمكن للفحص باستخدام أشعة الموجات فوق الصوتية عبر المهبل أن يكشف حالة الحمل في عنق الرحم. أما الحمل في المبيض، فيتم تمييزه عن الحمل الأنبوبي باستخدام معايير تمييز أنواع الحمل خارج الرحم التي وضعها Otto Spiegelberg؛ وهو طبيب ألماني متخصص في أمراض النساء وهي أربعة معايير تختص بتمييز حالة الحمل في المبيض عن غيرها من حالات الحمل خارج الرحم.

وعلى الرغم من أن حالة الحمل خارج الرحم عادةً لا يكتب لها الاستمرار، ففي حالات نادرة للغاية خرجت مواليد إلى الدنيا بعد رحلة من الحمل في التجويف البطني. وفي مثل هذه الحالة، تستقر المشيمة على أعضاء التجويف البطني أو على الغشاء البريتوني حيث يستطيع الجنين أن يجد ما يكفيه من الإمداد الدموي. وعادةً ما يكون المكان الذي تستقر فيه المشيمة هو الأمعاء أو المساريقا على الرغم من أنه قد تم تسجيل حدوث حالات للحمل خارج الرحم في مواضع أخرى مثل: الشريان الكلوي (الكلى) أو الكبد أو الشريان الكبدي أو حتى الشريان الأورطي.  وبين الحين والحين، تم تسجيل حالات تؤكد على إمكانية أن تظل الأجنة في مثل هذه الحالات من الحمل خارج الرحم على قيد الحياة. غير أنه من الشائع أن يتم تشخيص حالة الحمل خارج الرحم في فترة تتراوح بين الأسبوع السادس عشر والأسبوع العشرين من بداية الحمل؛ ويتم ذلك حتى في دول العالم الثالث. 

ويجب أن تتم الولادة في مثل هذه الحالات من الحمل عن طريق فتح البطن جراحيًا. وترتفع معدلات المرض والوفاة نتيجة للحمل خارج الرحم لأن المحاولات التي يتم بذلها لإزالة المشيمة عن الأعضاء التي التصقت بها عادةً ما تفضي إلى نزيف من الموضع الذي التصقت به لا يمكن التحكم فيه. فإذا كان يمكن استئصال المكان الذي تلتصق به المشيمة - مثل استئصال قسم من الأمعاء - عندئذ يجب أن يتم استئصال المشيمة بصحبة هذا العضو. ونادرًا ما يتم تنفيذ ذلك بالفعل حيث لا تتوافر بيانات كافية عن نجاح هذا الإجراء، وكل ما هو متوافر من بيانات حول هذا الموضوع جاء من التقارير التي تم تناقلها. وعلى الرغم من ذلك، تستلزم الغالبية العظمى من حالات الحمل التي تحدث في تجويف البطن التدخل الطبي قبل ظهور علامات الحيوية على الجنين بفترة كافية بسبب إمكانية تعرض الأم لخطر النزيف.

المصدر: wikipedia.org