English  

كتب حليب اللبأ السرسوب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حليب اللبأ (السرسوب) (معلومة)


أظهرت كل من النصوص الطبية اليونانية والإغريقية استخدام العديد من المواد ذات الأهمية المتنوعة طبياً ودينياً. فهناك مواد مثل الكبريت، والأسفلت (الزفت)، وبراز الحيوانات كانت مرتبطة بطقوس التطهير البشرية. وكان استخدام حليب الثدي الخاص بالسيدات المرضعات له أصول مبكرة في النصوص الطبية المصرية القديمة، وفي العديد من تلك النصوص كان يتم الإشارة إلى استخدام حليب السيدات المرضعات اللاتي قمن بإنجاب صبي، وتلك الطقوس يُقال أنها قائمة على رسومات موجودة على العديد من التماثيل للإلهة إيزيس وهي ترضع صغيرها الإله حورس. نصت النصوص اليونانية والمصرية على أن الحليب الذي سيتم استخدامه لأغراض طبية يجب التأكيد على أن مأخوذ من سيدة مرضعة أنجبت صبي وليس فتاة. إن المعالجات القائمة على استخدام حليب الرضاعة اختلفت بشكل كبير بين الثقافة المصرية واليونانية. ففي الطب اليوناني، كان استهلاك الحليب نادراً جداً. وعوضاً عن ذلك، كان الحليب يًستخدم في الوصفات الطبية للمراهم والغسول التي تعالج الحروق والأمراض الجلدية الأخرى. تلك المعالجات كانت حصرية للنساء، حيث في بعض الأحيان كان يُنظر لجسد النساء على أنه شيء "ملوث". ومن التناقض الشديد، كان استخدام الرومانيين لحليب اللبأ (السرسوب) واسع الانتشار ومتنوع، وكان عوضاً عن ذلك يتم تناول الحليب من قبل المريض وكان العلاج يتم تقدديمه لكل من الرجال والنساء. بشكل عام، كان الرومانيون أقل اهتماماً بما يسمى "تلوث" جسد المرأة، حيث كان يُنظر لجسد الرجل والمرأة على أنه شيء مماثل.

اُكتشف في الأزمنة الحديثة أن تناول المرضى لحليب الأم المرضعة (حليب اللبأ) هو بالفعل معالجة فعالة. حيث ظهر أن حليب اللبأ (السرسوب) يمنع نمو البكتيريا العنقودية الذهبية المسببة لأنواع متعددة من العدوى. إن حليب اللبأ (السرسوب) يتمتع بنص فاعلية بعض المضادات الحيوية التي يتم وصفها للمرضى في الوقت الحاضر. ولحليب اللبأ (السرسوب) فاعلية أيضاً ضد البكتيريا المتدثرة التراخومية; المسببة للأمراض المتنقلة جنسياً وأيضاً من الممكن أن تتسبب في ضعف البصر بشكل كبير إذا لم تؤدي إلى فقدانه. وهكذا، كان لحليب اللبأ (السرسوب) معالجات فعالة في العالم القديم- ولهذا السبب ربما كان يُنظر إليه على أنه علاج إلهي.

المصدر: wikipedia.org