اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ظلام الزنازين، حيث تكاد الأنفاس تتوقف و الآمال تنطفئ، يبقى حلمٌ صغير يتسلل إلى القلب، يواجه جدران القيد و الزمان العاتي . لكن هل يمكن للحلم أن يعيش في مكان لا تراه فيه سوى العتمة ؟ هل يمكن للأمل أن يزدهر في أرضٍ محاطة بالأغلال ؟ هذا الكتاب هو رحلة في أعماق السجون، لكنه لا يقتصر على أسوار حديدية أو قيود مادية . إنه سفر إلى داخل الذات، حيث يتلاقى اليأس مع الأمل، حيث يولد الحلم رغم القهر . أتناول هنا قصة إنسانية لا تعترف بالحدود و لا بالفوارق، بل تسعى للكشف عن الحقيقة التي تتوارى خلف أبواب السجون المغلقة .