اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبين أن مانويل بونيلا كان صديقًا أفضل لشركات الموز، بالمقارنة مع نظيره السابق تيرينسيو سييرا. إذ حصلت خلال فترة ولايته شركات الموز على إعفاءات كبيرة من الضرائب.
ربما كان أكبر إنجازات بونيلا هو ترسيم الحدود مع نيكاراغوا، خاصة في منطقة لا موسكويتيا، إذ نصت معاهدة عام 1894 على إنشاء لجنة حدودية تضم أعضاء من كل من هندوراس، ونيكاراغوا لحل النزاع. قبل عام 1904، كانت اللجنة موافقة فقط على الجزء السفلي من الحدود. وفي عام 1904، لجأ ممثلو الدولتين من أجل التوصل إلى اتفاق حول الجزء العلوي من الحدود إلى الملك ألفونسو الثالث عشر ملك إسبانيا كطرف محايد في النزاع.
سقوط بونيلا
في عام 1906، قاوم مانويل بونيلا بنجاح غزو غواتيمالا، وكان هذا آخر نجاح كبير له. وُقّعت اتفاقية صداقة في عام 1906 مع غواتيمالا والسلفادور، وفُسّرت على أنها تحالف مناهض لنيكاراغوا من قبل الرئيس خوسيه سانتوس زيلايا رئيس نيكاراغوا. بدأ زيلايا في تقديم الدعم إلى المنفيين الليبراليين من هندوراس، والموجودين في بلاده في محاولة منه للإطاحة بمانويل بونيلا، الذي كان ديكتاتورًا عندها. وبدعم من عناصر من جيش نيكاراغوا، غزا المنفيون هندوراس في فبراير 1907 وأنشؤوا حكومة مؤقتة.
حاول بونيلا المقاومة بمساعدة القوات السلفادورية، لكن هُزمت قواته في مارس بشكل حاسم.