اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلقى الثناء عند عودته من الحاكم والمستشار، ولكن بسبب هذه الغارة وبعد عقد سلام بين إنكلترا مع أسبانيا في 8 يوليو 1670، اعتقل وأرسل إلى لندن مع موديفورد في أبريل 1672 لكن العلاقات مع أسبانيا فسدت بعد عام فأعطاه الملك تشارلز الثاني لقب فارس بعد عامين وأرسله مرة أخرى كنائب حاكم على جامايكا ورحل من إنكلترا في ديسمبر حيث عاش كصاحب مزرعة غني ومحترم حتى وفاته.
ولكن بعد مهنته الطويلة في القرصنة فمن غير المفاجئ أن تكون إدارته للمستعمرة كموظف مسؤول جديرة بالتقدير، وكان اللورد فون الذي أصبح الحكام لاحقا قد اتهم الحاكم بإصراره على دعم مطاردي القراصنة، وكان قد تآمر ضد زملائه والحكام المتعاقبين على جامايكا على أمل أن يخلفهم، وبدأ يثير الخلافات والاضطرابات ودعم التصرفات السيئة لأخيه الكابتن تشارلز مورغان الذي كان مجرما خطيرا، وكذلك قريبه العقيد بيندلوس والذي شارك في شغبهم وحفلات السكر بينهم.
في 12 أكتوبر 1683 أوقف من كل مهامه في جامايكا، وهو قرار أصدر في الحكومة في بريطانيا بعد سماع دفاع مورغان، ولكن أعيد إلى منصبه في المجلس في 18 يوليو 1688، في فترة سبقت موته الذي كان يوم 25 أغسطس من تلك السنة.