اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي شوال 478 هـ، سار القادر إلى بلنسية بصحبة سرية من جنود ألفونسو السادس، وأرسل برسالة لأهلها يطالب فيها بحكم المدينة التي كانت من أملاكه قبل أن يستقل بها ابن عبد العزيز. لم يجد أهل بلنسية مفرًا من قبول مطالب القادر وخلع أبو عمر عثمان بن عبد العزيز من المدينة.
استبد القادر بحكم بلنسية، وعاث الجنود القشتاليون في المدينة، قبل أن يضطر الجنود القشتاليون للانسحاب من المدينة بعد عبور المرابطون إلى الأندلس عام 479 هـ، للمشاركة في القتال المنتظر مع المرابطين، فبدأت شرارة الثورة تشتعل ضد القادر في بلنسية، كما حاول المنذر بن هود صاحب لاردة وطرطوشة استغلال الموقف، وسار نحو بلنسية عام 481 هـ. بعث القادر لحليفه ألفونسو السادس وللمستعين بن هود صاحب سرقسطة خصيم عمه المنذر يستنجد بهما، فأسرع المستعين بصحبة حليفه السيد الكمبيادور بقواتهما إلى بلنسية للاستفادة من الموقف. ولما علم المنذر بتحركهما إلى بلنسية انسحب بقواته. غير أن الكمبيادور لم يرجع بقواته، ونزل بها بأحد ضواحي المدينة. اضطربت بلنسية، واتفق قاضي المدينة أبي جعفر أحمد بن جحاف وبعض أعيان المدينة على مراسلة المرابطين لطرد القادر والكمبيادور من المدينة. ولما اقترب المرابطون من المدينة، ثار أهلها وقتلوا القادر، وطيف برأسه في المدينة في 23 رمضان 485 هـ. وفي اليوم التالي، اختارت الجماعة ابن جحاف حاكمًا للمدينة.