English  

كتب حكمة القادة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحكم والقيادة (معلومة)


تدار معظم جماعات الهوتريت من الذكور مع مشاركة النساء في أدوار كالطهي، والقرارات الطبية، واختيار وشراء أقمشة الملابس، كما تمتلك كل جماعة ثلاثة قادة رفيعي المستوى، المرتبتان الأولى والثانية هما الوزير والأمين، والثالثة هي مساعد وزير، كما يشغل الوزير منصب الرئيس في الأمور المتعلقة بتضمين الكيان التجاري القانوني المرتبط بكل جماعة، ويشار إلى الأمين على نطاق واسع باسم المدير أو الزعيم، وهو مسؤول عن العمليات التجارية، مثل إدارة الحسابات، وكتابة الشيكات، وتنظيم الميزانية، بينما يكون دور مساعد الوزير في قيادة مسؤوليات الكنيسة (الوعظ)، وغالبًا ما يكون أيضًا "معلم الألمانية" للأطفال في سن المدرسة.

تحمل زوجة الأمين في بعض الأحيان لقب شنايدر (من "الخياط" في الألمانية)، وبالتالي هي مسؤولة عن صناعة الملابس، وشراء متطلبات النسج لصنع جميع الملابس، ويستخدم مصطلح "زعيم" أو "مدير" على نطاق واسع في لغة الجماعة، فإلى جانب الأمين الذي يعمل كمدير للأعمال التجارية للجماعة، يوجد عدة مناصب أخرى يُطلق على حملتها كلمة "زعيم" أيضًا، والأكثر أهمية في الجماعة العادية هو "زعيم المزرعة"، فهذا الشخص مسؤول عن جميع جوانب الإشراف على عمليات زراعة الحبوب، وهذا يشمل إدارة المحاصيل، الهندسة الزراعية، التخطيط لتأمين المحاصيل، وتعيين الموظفين لمختلف العمليات الزراعية.

وبالإضافة إلى هذه المناصب القيادية رفيعة المستوى، يوجد أيضًا مناصب أخرى، اعتمادًا على الأعمال التي تقوم بها كل جماعة محددة ما، وفي كل حالة، سيكون هؤلاء الأفراد مسؤولون مسؤوليةً تامةً عن المنطقة التي يديرونها، كما سيعمل لديهم سكان آخرون من الجماعة. تستند عملية التصويت وصنع القرار في معظم المستعمرات إلى هيكلٍ ذي مستويين هما: المجلس –يتكون عادةً من سبعة ذكور كبار، وعضوية التصويت -التي تضم جميع الرجال المتزوجين، وفي حالة صنع القرارات الهامة، يقوم المجلس بالتصويت أولًا، وفي حال تمريره، سينتقل القرار إلى الأعضاء المصوتين.

وقد أدى هذا الهيكل إلى ثقافة ديمقراطية في معظم الجاليات أو التجمعات، إذ يمكن إزالة المسؤولين الذين لا ينفذون القرارات المختارة ديمقراطيًا عن طريق تصويت ديمقراطي مماثل.

يوجد مجموعة واسعة من الثقافات والأساليب القيادية بين أنماط التجمعات الرئيسية الثلاث، وفي بعض الحالات، قد يسيطر ويهيمن الوزراء أو الأمناء بشكل كبير في بعض التجمعات أكثر من غيرهم، ومع ذلك، فإنّ الثقافة السائدة عمومًا في معظم الحالات هي ديمقراطية بشدة. لا تملك النساء والأطفال أي تصويت رسمي في سلطة اتخاذ القرار، وغالبًا ما يكون لهم تأثير على صنع القرار من خلال عمليات غير رسمية ضمن الإطار الاجتماعي للجماعة.

تتبع جميع عمليات الإدارة الداخلية في الجماعة الواحدة ومن كافة جماعات "الفرع" لمجلس "الأسقف"، بحيث تخضع جميع المستعمرات -داخل كل فرع- لعملية صنع القرار الأكبر من مجلس الأسقف، وبذلك يمكن إزالة الوزير الذي لا ينفذ قرارات مجلس "الأسقف" الأكبر من منصبه.

المصدر: wikipedia.org