اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجمع علماء الأمة على تحريم اللواط، باعتباره عملاً مذموماً، وفاحشةً مُبيّنةً، وقد عاب الله عزّ وجلّ من فعل هذا الفعل في كتابه العزيز، حينما قال عزّ من قائلٍ: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ)، وقد عاقب الله سبحانه وتعالى قوم لوط بسبب انتكاسِ فطرتِهم، وسلوكِهم مسلكَ الشّذوذ في قضاء حاجتهم، فبعث جبريل عليه السلام، فحمل قراهم، حتّى بلغ بها عنان السماء، حتّى سمعت الملائكةُ نباحَ كلابهم، وصياح ديكتهم، فقلبها رأساً على عقب، ثمّ أرسلها من السماء إلى الأرض، فجعل عاليها سافلها، فكانت تلك العقوبةُ عبرةً لمن سلك مسلك هؤلاء القوم الفاسدين، قال تعالى: (وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيد).