أول الازمات السياسية التي تعرضت لها كاترين في حياتهم كانت بموت زوجها هنرى نتيجة حادثة في عام 1559 وعلاوة على ذلك فأنه في خلال حكم الملك فرانسو الثانى انتقلت السلطة إلى ايدى اخوته. ومن أجل سيطرة الاخوة على الحكم الفرنسى باسم الكاثوليكية الأوروبية طلبوا الدعم من إسبانيا والبابوية،وكانت تهدف إلى انهاء عدم الاستقلال في القصر.وقد وقفت كاترين في صراع دائم طوال العمر ضد الواقفين من أجل السيطرة المطلقة مع البابا ولم يتغير أى من المواقف والاراء تحت الظروف السياسية الكامنة. وقد قام الاخوة بستار نيابة عن الملك وذلك من اجل الاحتجاجات على مذبحة هاجينوت (الفرنسية البروتستانت) التي نظمتها المؤامرة النبيلة أمبواز في مارس 1560. وبصدور المرسوم الذي يتكلم عن الانحراف عن الدين في أمبواز ورومورانتان فقد تم التأكيد على الفرق بين الايمان والالتزام وارتباطهم بالسلطة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل