اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد جاء بالقرآن أنَّ من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو أشرك بالله تعالى أو أنكر نبوة نبي من الأنبياء عليهم السلام بكفره، إذ لو أنه آمن لصدَّق بما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكونهم أهل الكتاب لا ينفي كفرهم، وفي عصرنا الحالي فإنَّ أهل الكتاب صنفان: صنف وصلت إليه رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به، فهؤلاء مصيرهم نار جهنم خالدين فيها، والصنف الآخر الذين لم تصل لهم دعوته عليه السلام ومع تطور وسائل الاتصال، فقد اختلف العلماء في حكمهم والأرجح أنه يتم امتحانهم في عرصات القيامة، فمنهم من يوفَق وينجو ومنهم من يخسر، أما في الدنيا فحكمهم كفار باتفاق جميع أهل العلم ويسير عليهم أحكام الكفار، ومن شكَّ في كفرهم أو أنكر ذلك فهو كافر.