English  

كتب حكم تجويد القرآن الكريم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم تجويد القرآن الكريم (معلومة)


حكم تجويد القرآن الكريم ينقسم إلى شقين؛ تبعاً للمقصود بالتجويد، وبيانهما على النحو الآتي:

  • التجويد العلمي والنظري، أو التجويد من حيث معرفة القواعد والأحكام، من ناحيةٍ نظريةٍ، وحكمه فرض كفاية.
  • التجويد العملي والتطبيقي؛ كأن يمدّ القارئ في موضع المد، ويسكت في موضع السكت، ويأتي بالغنة في موضعها، دون أن يُحرّف في الحرف أو يُغير فيه، مع مراعاة إخراجه من مخرجه السليم، فهذا النوع من التجويد اختلف في حكمه العلماء، وهم في ذلك على مذهبين:
    • يجب الأخذ بأصول التجويد، ويأثم من تركه؛ أي أنّه فرض على كلّ من يقرأ القرآن، ويستوي في ذلك إذا كان التعلّق بالحرف، وما يغيّر معناه ومبناه، أو فيما وضعه العلماء من أحكامٍ؛ كالإخفاء، والإظهار ونحوه، ولكن يشترط في ذلك ألاّ يكون هناك عذرٌ يمنع القارئ من الإتيان بالتجويد؛ كثقل اللسان، وصعوبة في النطق، أو صعوبة في الوصول إلى درجة الإتقان، مع مراعاة المحافظة على الحركات الإعرابية، وعدم تغيّر المعنى، وإلى ذلك ذهب علماء التجويد من المتقدّمين وبعض المتأخّرين.
    • يُعتبر الأخذ بمسائل التجويد واجباً شرعياً يأثم قارئ القرآن إن تركه، وهو كلّ ما يؤدي إلى تغيير في المبنى، أو يُفسد المعنى، ومن مسائل التجويد ما يُعتبر واجباً صناعياً؛ أوجبه العلماء لإتمام إتقان القراءة، كالإدغام، والإظهار، والإخفاء؛ فهذه المسائل لا يأثم القارئ على عدم الإتيان بها، وإلى ذلك ذهب علماء التجويد والقراءات المتأخّرين.


المصدر: mawdoo3.com