اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء في السنّة النبوية المطهرة أنّ النبي عليه الصلاة والسلام قال: (مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)، وقال النووي في شرح هذا الحديث إنّ فيه حثّ على الوصيّة التي أمر المسلمون بها، وهي مندوبة لا واجبة وفق مذهبنا ومذهب الجمهور، وقال الظاهرية إنّها واجبة لكن ليس لديهم دليل على وجوبها، فليس في الحديث التصريح بوجوب الوصية، لكن إذا كان على المسلم دين أو حق أو كانت عنده وديعه لزمه أن يكتب وصية بذلك، ويستحب في الوصية أن يكتبها المسلم في صحته، وأن يستعجل بها، وأن يشهد عليها، وأن يكتب فيها كلّ ما يحتاج إليها، ثمّ إذا تذكر أمراً من الأمور التي يحتاج إليها ألحقها بوصيته، دون أن يلتفت إلى جزئيات الأمور التي تكرر، أو ما صغر من المعاملات.