English  

كتب حكم الكوشان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم الكوشان (معلومة)


في 159 قبل الميلاد، طبقاً للمصادرِ الصينيةِ، دخل شعب كوشان الصغد، وفي 139 ق م فَتحوا باكتريا، وخلال جيل لاحق أنهوا الحكمِ اليوناني في شرق إيران. ، أبقى الفاتحون اليونانيون (ميناندر، أبولودوتوس) لأنفسهم بعض المناطق في الهند فقط. لكن في منتصف القرن الأول قبل الميلاد كل شرق إيران وغرب الهند أصبحت في ملك الإمبراطورية الهندو سكيثية العظيمة. وكان اسم السلالة الحاكمة عندها الأسرة الكوشانية (كوشانا)، وهو ما يسمون به على عملاتهم المعدنية وفي المصادرِ الفارسيِ.

أشهر هؤلاء الملوك كان كانيشكا (حوالي 123 – 153) الحامي العظيم للبوذية. يبدو أن المركز الرئيسي للطخاريين وسلالة كوشان كان بكتريا؛ لَكنهم أبقوا الأجزاء الشرقية كمناطق أفغانستان الحديثة وبلوشستان تحت سيطرتهم، بينما المناطق الغربية (مثل أريا أو هرات، وسيستان وجزء من وادي هلمند) فُتِحتْ من قبل الأرساكيين (البارثيين).

في القرن الثالث بدأ سلالة كوشان بالانحلال؛ حوالي العام 320 ميلادي. وتأسست إمبراطورية غوبتا في الهند. هكذا تحول الكوشانا لشرق إيران، حيث اضطروا لمحاربة الساسانيين. في القرن الخامس أتى أناس جدد من الشرق وهم الإفثالاتيون أَو الهون البيض، الذين أخضعوا بكتريا (حوالي 450)؛ وتبعهم الأتراك، الذين ظهروا لأول مرة في التاريخ حوالي 560 بعد الميلاد. وأخضعوا البلاد شمال نهر أوكسوس. وأغلب الإمارات التوخارية أَو الكوشانية الصغيرة أصبحت خاضعة لهم. لكن عندما سقطت الإمبراطورية الساسانية على يد العرب، تقدم الفاتحون فوراً نحو الشرق، وفي بضع سنوات أصبحت بكتريا وإيران بكاملها إلى شواطئ نهر ياكسارتس (سيحون أو سير داريا) تحت حكم الخليفة ودين الإسلام وأصبحت تسمى فيما بعد خراسان.

المصدر: wikipedia.org