اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجمع المسلمون على حُرمةِ شرب الخمر، كما أنّ شربَه محرم في الديانات السماوية كافّةً، وقد ثبتت أدلةُ تحريم الخمر في القرآن الكريم، والسّنة النبوية، وآثار الصحابة رضوان الله عليهم، وإجماع المسلمين، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ولا تُقبل صلاةُ شارب الخمر أربيعن يوماً، ومعنى ذلك أنّه لا يُؤجَر على صلاته، إنّما تبرأ ذمته، ولا يجب عليه قضاؤها، كون طلبها يسقط عنه، وقد أَجزَأَت صلاتُه، لتوافر شروطها، وأركانها، وواجباتها، ومن شربها عليه التوبة إلى الله تعالى، والإقلاع عن ذلك، والعزم على عدم العودة إليها مع الندم على ذلك.