English  

كتب حكم الاستقامة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم الاستقامة (معلومة)


لقد أمر الله - عز وجل - نبيه وأتباعه أن يلتزموا الاستقامة عقيدةً وشريعة، هديًا ومنهجًا، ويجتنبوا الطغيان ويحذروا أهواء أولياء الشيطان، قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾. قال ابن كثير : (( يأمر الله - تعالى - رسوله وعباده المؤمنين بالثبات والدوام على الاستقامة، وذلك من أكبر العون على النصر على الأعداء ومخالفة الأضداد، وينهى عن الطغيان وهو البغي، فإنه مصرعة حتى ولو كان على مشرك، وأعلم تعالى أنه بصير بأعمال العباد لا يغفل عن شيء، ولا يخفى عليه شيء )). قال ابن رجب وفي قوله - عز وجل - : ﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ إشارة إلى أنه لابد من تقصير في الاستقامة المأمور بها، فيُجْبَرُ ذلك بالاستغفار المقتضي للتوبة والرجوع إلى الاستقامة، فهو كقول النبي لمعاذ: (( اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها )) ، وقد أخبر النبي أن الناس لن يطيقوا الاستقامة حق الاستقامة فقال النبي: (( استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن )) ، وفي رواية للإمام أحمد: (( سددوا وقاربوا، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ))

المصدر: wikipedia.org