ينقسم حكم الاستماع للأغاني إلى نوعين بحسب نوع الغناء المسموع، وبيان ذلك على النحو الآتي:
الغناء المصحوب بالآلات الموسيقية
إنّ الاستماع للغناء بالآلات الموسيقية يعدّ محرّماً للنساء والرجال على حدٍّ سواء، فالآلات الموسيقية محرّمة باستثناء الدف، بدليل قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (لَيَكونَنَّ مِنْ أمتي قومٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ)، أمّا الضرب بالدف المصاحب للكلام حسن المعنى والبعيد عن الفواحش وتهييج الغرائز فهو مباح للنّساء.
الغناء المجرّد من الآلات الموسيقية
إنّ الغناء دون الآلات موسيقية نوعين، هما: أن يكون من قِبل رجل، والحكم فيه بحسب نوع الغناء، فإن كان كلاماً حسناً وحاثّاً على الفضيلة فهو جائز عند بعض العلماء مع عدم الإكثار منه، ومكروه عند علماء آخرين وخاصّة إن كان بأجرة، والصحيح هو الجواز، أمّا إن كان كلاماً فاحشاً ومنكراً فهو محرّم، والنوع الآخر أن يكون الغناء من قِبل امرأة؛ فإن كان كلاماً حسناً وللنساء فيما يدعو للغناء فهو جائز، وإن كان أمام الرجال فهو محرّم، فالمرأة منهية عن الأذان وعن رفع صوتها بقراءة القرآن كي لا يسمعها الرجال، ومن باب أولى أن تُنهى عن الغناء أمام الرجال.
مفاسد الغناء وأضراره
ثمة مفاسد وأضرار عظيمة يسبّبها الغناء بما يحمله من كلام فاحش أو مثير للغرائز، منها:
الدعوة الصريحة للفحشاء من خلال التغزّل بمفاتن النساء ومحاسنهن، ووصف تفاصيل أجسامهن، والحديث عن قصص العشق والغرام والحب والهُيام، ممّا يؤدّي إلى تحريك الهوى والغرائز التي قد تكون طريقاً لسلوك طريق الفاحشة.
التسبّب في محو محبّة القرآن الكريم من القلب، فالقلب لا يجتمع فيه غناء وقرآن؛ لأنّ القرآن كلام الرحمن، والغناء من مزامير الشيطان، وعلى المسلم اختيار إحدى طريقين لا ثالث لهما، إمّا طريق الرحمن، أو طريق الشيطان.
سبيل للشياطين في إغواء العباد وإبعادهم عن العبادات وإغرائهم بالفسوق والمعاصي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل