اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد حصول تونس على استقلالها عام 1956، انضم محمد المصمودي إلى الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الجديد، كما تولى عدة مناصب، من بينها كتابة الدولة للأخبار فيما بين 30 ديسمبر 1958 و7 أكتوبر 1961 ثم سمي في السياحة. وقد اقترب من البشير بن يحمد ومحمد بن إسماعيل بجريدة لاكسيون الأسبوعية التي ستتحول إلى أفريك أكسيون ثم فيما بعد جون أفريك، وقد وقع عزله نتيجة المواقف التي تبنتها الجريدة والتي اعتبرت نقدية إزاء محاكمة الطاهر بن عمار و"الحكم الفردي" للرئيس الحبيب بورقيبة. وعاد في 1965 ليعوض فحسان بلخوجة على رأس السفارة التونسية في باريس، واستمر في هذا المنصب فيما بين 13 فيفري 1965 و12 جوان 1970، ليسمى وزيرا للشؤون الخارجية عوضا عن الحبيب بورقيبة الابن الذي سمي آنذاك سفيرا في باريس. وكان المصمودي أحد مهندسي الوحدة بين تونس وليبيا التي تم التوقيع على اتفاقيتها يوم 12 جانفي 1974. وقد عين في حكومة الجمهورية العربية الإسلامية التي نصت عليها الاتفاقية نائبا للوزير الأول، غير أن فشل تلك الوحدة قد رحل به عن الحكومة ، وتم تعويضه على رأس الدبلوماسية التونسية بالحبيب الشطي. وفي عام 1977 نشر محمد المصمودي كتابه العرب في العاصفة وقد ضمنه خاصة رسالة مفتوحة موجهة إلى الرئيس بورقيبة. كما اشتغل بعد ذلك مساتشارا لعدد من الحكام العرب.