اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 1526 دخل الإقليم ضمن حكم أسرة هابسبورغ في المجر، إلا أنه قسم في عام 1570 بين مملكة المجر الهابسبورغية وبين ولاية ترانسيلفانيا العثمانية وهي الفترة التي شهدت بداية تشكل الهوية الثقافية للروثينيين بتأثير العامل الديني، بعد إعلان كنائس روسيا الكييفية عام 1595 انفصالها عن الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية (بطريركية القسطنطينية بالتحديد) وانضمامها إلى بابوية روما فتكونت بذلك كنيستان كاثوليكيتان شرقيتان في روثينيا وهما: الكنيسة الروثينية الكاثوليكية والكنيسة الأوكرانية للروم الكاثوليك.
في القرن السابع عشر (حتى عام 1648) أصبح الإقليم بكامله جزءا من ترانسيلفانيا غير أنه وبين عامي 1682 و1685 استقطع الجزء الشمالي الغربي منه ليصبح تحت إمارة الأمير المجري (إيمرى توكوي) وبقي الجزء الجنوبي الشرقي مع ترانسيلفانيا، ومن ثم أمسى الإقليم بحلول عام 1699 خاضعا بالكامل لمملكة المجر الهابسبورغية مجددا، أما في القرن التاسع عشر فنجد أن مملكة المجر قد ألحقت الإقليم بمديرية كوشيتسه العسكرية بعدما قامت المملكة بتقسيم أراضيها إداريا إلى خمس مديريات عسكرية وذلك بين عامي 1850 و1860.