اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ضُرب علينا الضياع من كل جانب، الإنساني والسياسي والهوية والثقافة والشخصية والكيانية، لا عمل لا حياة لا نماء ولا حركة، لا إلى الأمام ولا إلى الديار، سلبوا منا كل شيء حتى حق التعبير عن المشاعر المكبوتة سلبوها.
طاردونا في كل مكان، فنحن بين طريد وشريد أو قتيل أو سجين، وما حال غزة عما أقول ببعيدة.
حكايات هذا الكتاب تروي لنا وتختزل لنا حكايتنا.
أتركها للقارئ بعيشها ليعرف مأساتنا، وكيف أن أول من ظلمنا هم العرب، بجهلهم أو بغبائهم أو بتعمدهم وقصدهم، هم من ظلمنا، وما زالوا مستمرين في ظلمهم.
بل إن ظلمهم أصبح عياناً جهاراً نهاراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل.