اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فإنه وبعد نجاح الجزء الأول، كان لزامًا للحكايات أن تُستكمل، وعلى النحو الذي انتحاه الجزءُ السابق، وعلى نهجه يمضي الجزءُ اللاحق، مستخرجًا ما خفي في جراب الماضي، مؤديًا دورَ الشاهدِ لا القاضي، فقصص التاريخ لا تنتهي، وهي حديثٌ يطيبُ لمن يشتهي، ففيه تتكشفُ الخبايا، ويظهر ما غاب من الخفايا، بعضُها غابَ قدرًا، وبعضها غُيِّبَ قهرًا، وبعضها بُدِّلَ سهوًا ونسيانًا، وبعضُها عُدِّلَ فإنه وبعد نجاح الجزء الأول، كان لزامًا للحكايات أن تُستكمل، وعلى النحو الذي انتحاه الجزءُ السابق، وعلى نهجه يمضي الجزءُ اللاحق، مستخرجًا ما خفي في جراب الماضي، مؤديًا دورَ الشاهدِ لا القاضي، فقصص التاريخ لا تنتهي، وهي حديثٌ يطيبُ لمن يشتهي، ففيه تتكشفُ الخبايا، ويظهر ما غاب من الخفايا، بعضُها غابَ قدرًا، وبعضها غُيِّبَ قهرًا، وبعضها بُدِّلَ سهوًا ونسيانًا، وبعضُها عُدِّلَ زورًا وبُهتانًا، وما بين التصحيف والتزييف وقعَ كثيرٌ من التحريف.
وليست الغايةُ من وراءِ تلكَ الحكايات، تشويهَ من عُظِّمَ من الشخصيات، إنما الغايةُ كشفُ الحقائق، ومعرفةُ الغوامضِ والدقائق، وإرجاعُ الحق لمن استحق، بكلِّ حيادٍ وأمانةٍ وصدق، وإصلاحُ ما أفسدته أبواقُ الإعلام، ومحو ما خطَّهُ فاسدُ الأقلام، وإقرارُ الحقِّ وحده دونَ مراء، وتخليصُ التاريخِ من الأغراضِ والأهواء، ولا مانعَ من بعضِ النوادرِ واللطائف، فإنَّ النفسَ تنزعُ إلى الطرائف، فتأمل ما تقرأ وتفكَّر، وانظر بعينِ العقل وتدبَّر، فمن نظر في ماضيه أفلح، ومن تدبَّرَ تاريخَه أصلح، والتاريخُ خيرُ معلم.
تحميل