اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
" تمثل الحكاية وسيلة تعلم هامة، و قد اخترقت الزمن و الحدود و تنقلت بين الثقافات و اللغات لتتربى عليها أجيال بعد أجيال دون أن تفقد سحرها و دورها التربوي. جاء كتاب « حكايات من كليلة و دمنة» ليهدي للطفل القارئ قصصا من الكتاب الشهير « كليلة و دمنة » الذي ترجمه عبد الله بن المقفع من الفارسية إلى العربية، ثم ترجم إلى لغات كثيرة، و هو يعتبر من التراث الأدبي العالمي. و تم اختيار حكايات مشوقة و مفيدة حسب الفئات العمرية للأطفال، انطاقا من مبدأ إمكانية تكييف نص ما لجمهور معين، و تطلبت عملية التكييف أحيانا إعادة ترتيب السرد القصصي مع مراعاة بناء الحبكة القصصية و تماشيها و درجة الفهم عند الطفل المعني.تتميز الحكايات المختارة ببنيات لغوية تتكرر فـي كل مرة مما يسهل تذكرها بالنص ؛ و بالتالي ييسر استيعاب القارئ. الشخصيات المختلفة فـي النص أليفة، يقربها أكثر حضورها القوي فـي الرسوم المرافقة، أما المفردات فهي بسيطة و ملموسة و دقيقة مما يجعل المطالعة متعة و طريقا مشوقا للمعرفة. "