English  

كتب حكايات رمزية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحكايات الرمزية (معلومة)


التشبيهية أو التجسيم ظاهرة متأصلة في الأدبيات التي تعود للعصور القديمة، ومن بين الأمثلة على ذلك حكاية الصقر والعندليب في قصيدة الشاعر الإغريقي هسيودوس العمل والأيام التي سبقت حكايات إيسوب بعدة قرون. تصور حكايات الهند القديمة أيضًا الحيوانات في هيئة بشرية لتوضيح مبادئ الحياة (مثل: حكايات جاتاكا، وبنجاتنترا). معظم الصور النمطية الحيوانية المعروفة في الأدب الحديث مستوحاة من تلك للحكايات، مثل الثعلب المكار والأسد الشجاع. أضحت تشبيهات إيسوب مألوفة لدى العديد من الناس لدرجة أنها لونت أفكار أحد الفلاسفة، بليناس الحكيم، الذي وصف إيسوب قائلًا:

من أحد الجوانب التي تجعل المرء يفتتن بإيسوب هو وصفه للحيوانات بأسلوب ممتع وتمثيلهم في صورة أكثر تشويقًا للإنسان. وبالنظر إلى أننا نشأنا على سماع تلك الحكايات من صغرنا، صرنا نحمل آراءًا محددة تجاه بعض الحيوانات، فصرنا نصف بعضهم بالولاء، وبعضهم الآخر بالسخف، وغيرهم بالدهاء، وغيرهم بالبراءة. – بليناس الحكيم.

لاحظ بليناس أن الهدف من وراء تلك الحكايات هو توريث الحكمة إلى الأجيال المتعاقبة عن طريق الأعمال الخيالية التي يعترف الناس بكونها خيالية، وذلك على خلاف قصص الشعراء عن الآلهة التي يأخذها الناس على محمل الجد في بعض الأحيان. فهو يرى أن إيسوب كان يتلو الحقيقة على الناس بقصصه التي عرف الجميع حينها أنها ليست حقيقية. ثمة أمثلة أخرى على وعي الناس بعدم مصداقية الحكايات الرمزية، ومن بينها مقدمة الحكايات الآشانتية التي تروي قصة العنكبوت المخادع أنانسي: «لا نعني حقًا أن ما سوف نحكيه هنا حقيقي. الحكاية ليس سوى حكاية، دعها تأتي، دعها تذهب».

المصدر: wikipedia.org
 
(6)
الرمزية

الرمزية