اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ربما صدفة تجمعنا أو قدر يسوقنا، إنما هي الحياة تقودنا إلى حيث لا ندري، فلا حُبنا يفنى ولا قلوبنا تتوقف عن النبض، إنها عواصف القلوب تتساءل متى اللقاء؟!
أو ربما تتسأل أهذا هو عوضي عن مرارة ما ذقت!
أهي رسالتي التي انتظرها!
أقد حان موعد تقاسم الاحزان مع من يشبهني ليعيد لي توهجي، أو ربما هو ليس كذلك، ربما أن يكون خنجرًا مسمومًا لِأُطعن به، جروح ذاك الخنجر حادة لا دواء لها، أخائف أنت؟
لا تخف، لقد أحسنت الإختيار هذه المرة، وها أنا هنا لإثبت لك ذلك، ولأعلمك ايضًا أن افتراق الاجساد لا يعني إنتهاء ذاك الذي يدعي الحب، بل أن ذاك العاشق لا ينسي معشوقه ويبقي متيمًا به، فالأفئدة لا تنسى شخصًا عشقته والأرواح لا تتفترق، إن هوى العاشق لا يخمد كالعاصفة تمامًا، ولتعلم أيها المتيم أن هيام الحب مولعًا بالجنون، فلا القلوب تخضع للنسيان، ولا الأرواح تفترق، فتلك المسافات لا تعني للعاشقين شيءً، أهي روحك التي تبحث عنها، أم هي روح تملكت فؤادك فلم تعد تريد غيرها.