اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعدُّ الحكم الأول الشخص الأهم في طاقم الحُكام الذين يُديرون مباراة كرة القدم، وهو الشخص المسؤول عن ضمان سير اللعبة بدون أي مشاكل وتطبيق القوانين الرسمية فيها؛ ويوكل إليه مهمة مُتابعة وقت المباراة، وتحديد الوقت الإضافي، وفحص الكرة التي تُلعب بها المباراة، بالإضافة إلى إيقاف اللعب عندما تقتضي الحاجة، وتحديد العقوبات التي تصدر بحق اللاعبين؛ كإشهار البطاقات الصفراء أو حتى الحمراء للاعبين أو حتى المدربين الموجودين على مقاعد الفريقين، ويجدر بالذكر أن الحكم الأول يدير شؤون المباراة من خلال استخدام يديه وصفارته التي لا يحملها غيره من الحُكام الآخرين، ويوكل إلى الحكم الأول تقديم تقريرٍ رسمي يتناول شؤون المباراة التي قام بتحكيمها بعد نهاية المباراة.
يتوجب على هذين الحكمين متابعة خطي التماس في ملعب كرة القدم طوال فترة المُباراة؛ حيث يوجد كلُّ واحدٍ منهما في الجهتين المتقابلتين من الملعب على طول خطي التماس، ويحمل كل منهما رايةً بألوانٍ زاهية يتم استخدامها للإشارة إلى رميات التماس، أو ركلات المرمى، أو الركلات الركنية؛ وذلك عند خروج الكرة من الملعب، كما يستخدم الحكمان المُساعدان تلك الراية للفت انتباه الحكم الرئيسي إلى حدوث خطأ مُعين عبر أرجاء الملعب، بالإضافة إلى ذلك فإنه تُوكل إليهم مهمة اكتشاف اللاعبين الذين يقعون في مصيدة التسلل ورفع راياتهم في حال حدوث ذلك، ويجدر بالذكر أن القرارات التي يراها الحكمان المُساعدان لا تُعتبر ساريةً إلا إذا أطلق الحكم الأول صوت صفارته لتأييد القرار الصادر عن الحكمين المُساعدين.
يوجد الحكم الرابع على مقربةٍ من خطِّ التماس وتحديداً في المنطقة الواقعة بين مقاعد بدلاء كلا الفريقين والملعب، وتبعاً لموقع وجوده على أرض الملعب؛ فإن الحكم الرابع هو الحكم الذي يتواصل مع مُدربي الفريقين وقد يتعرض في بعض الأحيان لوطأة امتعاض المُدربين من قرارات حكم المُباراة الرئيسي، وللحكم الرابع العديد من المهام التي يتوجب عليه القيام بها؛ حيث يقوم بالإشراف على عمليات تبديل اللاعبين، والتأكد من شروط السلامة الخاصة بدخول اللاعبين إلى الملعب، بالإضافة إلى السماح للاعبين الذين خرجوا من ميدان اللعب بالدخول مُجدداً إلى أرض الملعب؛ وذلك بعد أن يتلقى الحكم الرابع إشارة من الحكم الأول بالموافقة على دخول اللاعب، وللحكم الرابع مهمة الإشراف على الكرات البديلة والإعلان عن الوقت الإضافي الذي يتم احتسابه من الحكم الأول في نهاية كل شوط بما في ذلك الأشواط الإضافية.
يساعد حُكام الفيديو الحكم الرئيسي لتحديد فيما إذا كانت هناك لقطات تستوجب الإعادة في مباراة كرة القدم، وذلك لضمان عدم اتخاذ قراراتٍ خاطئة في العديد من الأمور المفصلية في كرة القدم، ومنها تحديد صحة دخول الأهداف من خلال تجاوُز الكرة لخط المرمى، وإصدار البطاقات الحمراء والتأكُد من هوية اللاعب الذي يستحق العقوبة، ويقوم الحكم الرئيسي بإبلاغ حُكام الفيديو بأن هناك حاجة للتأكد من موقف مُعين، أو قد يخبر حكم الفيديو الحكم الرئيسي بأنه يجب مُراجعة أحد القرارات التي اتخذها، ويقوم الحكم الرئيسي بتلقي المعلومات من حكم الفيديو حول ما يجري ليحدد القرار المُناسب أو إنه قد يذهب بنفسه لمُراجعة لقطات الفيديو ليكون قادراً على حسم قراره.
يكون هناك حكمان مُساعدان إضافيان موجودان بجانب مرمى كلٍّ من الفريقين المُتنافسين في بعض مُسابقات كرة القدم؛ كبطولة دوري أبطال أوروبا، وتتمثل مهمتهما بضبط بعض الأمور التي قد تحدث في منطقة الجزاء؛ كحوادث دفع اللاعبين لبعضهم البعض، كما أن هناك واجباتٌ أُخرى يقوم بها هذان الحكمان، ومنها الإشارة إلى خروج الكرة بكامل مُحيطها من أرض الملعب وتحديد الفريق الذي يستحق تنفيذ رمية تماس، أو ركلة ركنية، أو ركلة مرمى، بالإضافة إلى الإشارة لوجود لاعبٍ مُعين في موقف تسلل، فضلاً عن مُراقبة تحرُك حارس المرمى بطريقةٍ صحيحة عند تنفيذ ركلة جزاءٍ ضده.