اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حركة حقوق الرجال (MRM) هي جزء من حركة رجالية أكبر. وقد تفرعت من حركة تحرر الرجال في مطلع سبعيانت القرن العشرين. تتكون حركة حقوق الرجال من طيف من المجموعات والأفراد المهتمين بما يعتبرونه قضايا مساوئ الذكور والتمييز ضدهم وقمعهم. تركز الحركة على قضايا تندرج تحت العديد من التصنيفات المجتمعية (بما في ذلك قانون العائلة، الأبوة، التكاثر، العنف الأسري) والخدمات الحكومية (بما في ذلك التعليم، الخدمة العسكرية الإلزامية، شبكات الأمان الاجتماعي، وسياسات قطاع الصحة)، والتي يؤمنون بأنها تميز ضد الرجال.
يعتبر بعض العلماء أن حركة حقوق الرجال أو أجزاء من الحركة جاءت كرد فعل عنيف على النسوية. تنكر حركة حقوق الرجال أن الرجال يملكون امتيازات مقارنة بالنساء. تنقسم الحركة إلى مجموعتين: أولئك الذين يعتبرون الرجال والنساء معرضون لنفس الأذى بفعل التحيز الجنسي، وأولئك الذين يرون أن المجتمع يؤيد الحط من الرجال ويدعم امتيازات الإناث.
طالبت جماعات حقوق الرجال بعمل هياكل حكومية تركز على الذكور لمعالجة القضايا الخاصة بالرجال والأولاد، بما في ذلك التعليم، الصحة، العمل والزواج. وقد طالبت جماعات حقوق الرجال بالهند بإنشاء وزارة رفاه الرجال ومجلس وطني للرجال، كما طالبت بإلغاء اللجنة الوطنية للنساء. وفي المملكة المتحدة، طالبوا بإنشاء وزارة للرجال، تناظر تلك الخاصة بالنساء، وقد طالب ديفيد أميس بذلك، ومعه عضو البرلمان واللورد نورثبورن، لكن الطلب رُفض من قبل حكومة توني بلير. في الولايات المتحدة، يترأس وارين فاريل لجنة تختص بإنشاء «مجلس البيت الأبيض لشؤون الأولاد والرجال» كنظير لـ «مجلس البيت الأبيض للنساء والبنات» الذي تشكل في مارس 2009.
تتعلق بهذه الحركة حركة حقوق الآباء، والتي يسعى أعضاؤها إلى إصلاحات اجتماعية وسياسية تؤثر على الآباء وأطفالهم. يطعن هؤلاء الأقراد في المؤسسات المجتمعية مثل محاكم الأسرة، والقوانين المتعلقة بحضانة الأطفال ومدفوعات إعالتهم، بوصفها منحازة جنسيا لصالح الأمهات كمقدم افتراضي للرعاية. وبالتالي فهذه المؤسسات تميز بشكل منظم ضد الذكور دون أخذ قدرتهم الفعلية على الرعاية، وذلك لأن العادة جرت على النظر إلى الذكر كعائل للأسرة، وأن الأنثى هي مقدمة الرعاية.