English  

كتب حقوق الخدم في الإسلام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حقوق الخدم في الإسلام (معلومة)


هناك الكثير من الحقوق للخدم في الإسلام، وبيانها فيما يأتي:

  • المسارعة إلى دفع أُجرته، مع مراعاة أن تتوافق مع ما قدّمه من العمل، فإن التّباطؤ في دفع الأُجرة مع القدرة على ذلك يعدّ من الظلم والمماطلة والإجحاف، والأجرة من حقّه، والشريعة تأمر بإعطاء كل ذي حقٍّ حقّه، وهذا مما يدعمه نفسياً فيؤدّي عمله على أكمل وجه، ومادّياً فيمكّنه من أن يُكفّي حاجاته، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: (أعْطُوا الأجيرَ أجرَهُ، قبلَ أنْ يجفَّ عرقَه).
  • المعاملة الحسنة معه، وعدم التوجّه إليه بالإساءة، أو الضرب، أو الدعاء عليه، فإن الإحسان إليهم يدفعهم إلى الإخلاص بعملهم، ووفائهم فيه.
  • تكليفه بما يقدر على القيام به من الأعمال، وتخصيص وقتٍ للراحة له، لأن حرمانه من الراحة يؤدّي إلى فراغ طاقته، وهلاك جسده، فلا يَعُد يقدر على القيام بمهامه.
  • توفير ما يحتاجه من المَسْكن، وخاصة إن كان مقيماً مع أهل البيت، ويُشترط فيما يتم توفيره له أن يكون بعيداً عن البيت قليلاً، حتى لا يكشف عورات أهل البيت، وتوفير الطعام، والشراب، والملبس، والرعاية الصحية اللازمة له، وغض البصر، والابتعاد عن الخلوة بينه وبين نساء أهل البيت إن كان ذكراً، والعكس صحيح في ذلك، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يَخلوَنَّ أحدُكُم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالِثُهُما)، والحرص على الالتزام باللّباس الشرعيّ للمرأة أمام خادمها، وللخادمة أمام سيّدها.
  • الإنفاق عليه بالمعروف، وإعانته في قضاء حاجاته بحسب المقدرة، وتعليمه أمور دينه، وإرادة الخير له، والعفو عنه عند الخطأ، وتجنّب ذكره بسوء في غيبته، سواء كان ذلك باللفظ الصريح، أم بالإشارة، وسواء تكلّم عنه بدينه، أو خلقه، أو أي أمرٍ متعلّق به.
  • مراعاتهم بتخفيف الأعمال الموجّهة إليهم في شهر رمضان، وتمكينهم من أداء عباداتهم على الوجه الذي يرضي الله -تعالى-.
  • الاقتداء برسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- والصحابة الكرام في التعامل معهم، والإحسان إليهم، والرِّفق بهم، ومعاملتهم معاملة الإخوان، من خلال إطعامهم ما يأكل سيّدهم، وإلباسهم ما يلبس، وتكليفهم بالأعمال ضمن مقدرتهم.


المصدر: mawdoo3.com