اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقوق الحيوان هي فكرة تؤكد على أن لبعض، أو لكل الحيوانات غير البشرية الحق في امتلاك حياتهم الخاصة، وتلك أكبر مصالحهم الأساسية- مثل الاهتمام في عدم المعاناة – وبالتالي ينبغي أن يتاح لها نفس الاعتبار كمصالح مماثلة للبشر. أما المحامون فيعارضون التنازل عن القيم الأخلاقية، والحماية الأساسية على أساس عضوية الأنواع وحدها. وهذه الفكرة معروفه باسم التنوعية، التي صاغها ريتشارد رايدر عام 1970، بحجة أن المصطلح غير عقلاني كالأخريات. وهم يتفقون في الغالب على أنه لا يجب النظر للحيوانات على أنها ممتلكات، أو أنها تستخدم كطعام، أو كمواضيع للأبحاث أو التسلية، أو كعبء من الأعباء.
يتناول المدافعون عن حقوق الحيوان القضية من وجهات نظر متباينة. أما بالنسبة للرؤية المعارضة فهي ترى أن للحيوانات حقوق أخلاقيه، والتي قد يقوض سعي الإصلاح التراكمي بها فيشجع الناس للشعور بالراحة حول استخدامها. موقف الإلغائي غاري فرانسيون يدور حول تعزيز الأخلاقية النباتية. وهو يزعم أن جماعات حقوق الحيوان الذين يهتمون بالرعاية الاجتماعيه مثل جماعة حقوق الحيوان، يخاطرون بجعل الجمهور يشعر بالراحة حول استخدامه للحيوانات. وهو يسمي مثل هذه الجماعات "بالرعائيين الجدد". توم ريجان، وهو كعالم في الأخلاقيات يجادل بأن ما لا يقل عن بعض الحيوانات هي "الموضوعات من واحد للحياة،" مع اعتقادات، ورغبات وذكريات والإحساس بمستقبلهم الذي يجب أن تعامل على أنها غاية في حد ذاتها، وليس وسيلة لتحقيق غايةREFF. بينما أتباع نظرية الإحساسية (بالإنجليزية: Sentiocentrism) التي تؤكد على أن الأفراد الحية هي موضوع الاهتمام الأخلاقي، وبالتالي لهم حقوق. بينما ينحى أتباع مذهب الحماية إلى الإصلاح التدريجي في معاملة الحيوانات، وذلك بهدف الحد من استخدام الحيوان بشكل تام أو شبه تام. وهذا يمثل موقف الفيلسوف بيتر سنغر، الذي لم يركز على الحقوق الأخلاقية إنما على فكرة أن للحيوانات مصالح، لا سيما مصلحة عدم المعاناة وأنه لا يوجد سبب منطقي أو أخلاقي يمنع من منح تلك المصالح القدر ذاته من الاعتبار.وموقف بيتر سنغر معروف بتحرير الحيوان.وهناك تقاليد ثقافية متعددة حول العالم، مثل الهندوسية والبوذية واليانية، تدعم بعض من أشكال حقوق الحيوان. وبالنسبة لدين الإسلامي، اعترفت الشريعة (القانون الإسلامي) بحقوق الحيوان في وقت مبكر. وقد قدمت الدراسات العلمية أدلة تشير إلى وجود تشابه في خصائص التطور والقدرات الإدراكية للإنسان وبعض الحيوانات.
بالتوازي مع النقاش حول الحقوق الأخلاقية، يُدرس قانون الحيوانات الآن على نطاق واسع في كليات القانون في أمريكا الشمالية. ويدعم عدد من الباحثين القانونيين البارزين [من هم؟]، منح الحقوق القانونية الأساسية، والشخصية لبعض الحيوانات على الأقل. وأكثر الحيوانات التي تُذكر عند المطالبة بالحقوق الشخصية هي البونوبو، والشمبانزي. ويؤيد بعض أكاديميون حقوق الحيوان ذلك لأنهم يعتقدون أنه سيزيل الحواجز بين الفصائل المختلفة، أما المعارضين فيعتقدون أن ذلك يمنح قيم أخلاقية مبنية على التعقيد العقلي بدلاً من رجاحة العقل.
نُقّاد حقوق الحيوانات يقولون أن الحيوانات غير قادرة على الدخول في الاتفاقيات الاجتماعية، لذا لا يمكنهم أن يكونون حائزين على حقوق، وجهة نظر قد لخصها الفيلسوف روجر سكروتون (Roger Scruton) الذي كتب أنه الإنسان فقط لديه واجبات ولذلك الإنسان فقط لديه حقوق. في جدال مشابه عُرف باسم " موقف الرفق بالحيوان " وذلك انه ربما تُسْتَخْدَم الحيوانات كموارد مادام أنها لن تعاني بشكل غير ضروري، وربما لديها بعض المكانة الأخلاقية لكن أدنى من الإنسان، وبقدر ما فيها من مصالح، هذه المصالح ربما تكون طاغية، لذا على الرغم من ما يعتبرونه من معاناة ضرورية أو تضحية مشروعة لأجل المصالح، فيه اختلاف كبير. نشاط حقوق الحيوان مثل تدمير مزرعة الفرو، والمختبرات الحيوانية عن طريق " جبهة تحرير الحيوان " جذبت أيضاً الانتقادات، بما في ذلك من داخل حركة حقوق الحيوان نفسها، وكردة فعل دفعت من الكونغرس الأمريكي لإصدار قانون حماية مؤسسة الحيوان "المعدل في عام 2006 عن طريق المؤسسة بشأن إرهاب الحيوان". العوامل التي قد تؤثر على المواقف تجاه حقوق الحيوان تتضمن : نوع الجنس والمهنة ومستوى التعليم والدين. المناقشات التي جرت حول الحيوانات في القرن الحادي والعشرين، يمكن أن تعزى وتنسب إلى العالم القديم، وفكرة التسلسل الهرمي. في سفر التكوين -بالإنجيل-للقرن الخامس أو السادس قبل الميلاد، "آدم أعطي السيطرة على أسماك البحار وعلى الطير في الهواء وعلى الأنعام وعلى كل الأرض وعلى كل دابة تدب فوق الأرض. " السيطرة تحتاج أن لا تستلزم الحقوق الملكية لكن قد فسرت على مر العصور أنها تعني الملكية.الحيوانات ممكن تكون اشياء نملكها ونستخدمها اما الإنسان خلق لله وكان متفوق على كل شيء في الطبيعة.
وقد دافع الفيلسوف والرياضي فيثاغورس (500 - 580 قبل الميلاد) عن حقوق الحيوان، وهو يؤمن أن الأرواح البشرية وغير البشرية بعثت من الإنسان إلى الحيوان والعكس صحيح، وعلى عكس ذلك يجادل أرسطو (384-322 قبل الميلاد) أن الحيوانات الغير بشرية ليس لديها مصالح خاصة بها لتحتل مرتبة آقل من البشر في سلسلة الوجود الكبرى، وقد كان أول من صنف الحيوانات وقد اكتشف بعض نقاط التشابه بين البشر أو بقية المخلوقات، ولكن اعتبر أنه في معظم الأحيان تفتقر الحيوانات تفتقرالشعور والمنطق والفكر والمعتقد. وقد جادل ثيوفراستوس (371-287 قبل الميلاد)، أحد طلاب أرسطو، أن الحيوانات لديها عقل أيضا وأنه يعارض أكل اللحوم لأنها تمنعها من الحياة وهذا غير عادل، ولكن رأي ثيوفراستس لم ينجح، وكما كتب ريتشارد سورابجي، فأن الموقف الحالي عن الحيوانات موروث من التقاليد الغربية المسيحية حيث اختاروا التسلسل الهرمي الذي سعى أرسطو للحفاظ عليه.
ذكر توم بوشامب في كتاب كتبه عام 2011 أن أهم وأشمل ما كتب عن طريقة معاملة الحيوانات في العصور القديمة كتبه الفيلسوف الأفلاطونية الحديثة فرفريوس (234-C. 305 م)، في كتابيه "الامتناع عن تناول المواد الغذائية الحيوانية" و"الامتناع عن قتل الحيوانات".
القوانين المبكرة لحماية الحيوان في العالم المتحدث باللغة الإنجليزية وفقاً لريتشارد د رايدر Richard D. Ryder فقد أقرّ أول تشريع معروف لحماية الحيوانات في العالم المتحدث بالإنجليزية في أيرلندا في عام 1635م حيث مُنع نزع الصوف من الخراف وربط المحاريث بذيول الخيول مشيراً إلى " القسوة المستخدمة مع البهائم" وفي عام 1641م أقرّت أول مدونة قانونية لحماية الحيوانات في أمريكا الشمالية بواسط مستعمرة خليج ماساسوشتس وكان دستور المستعمرة مبني على قانون مجموعة الحريات الذي كتبه الكاهن ناثانييل وارد (1578- 1652) وهو محامي إنجليزي ورجل دين بروتستانتي تطهيري وخريج جامعة كامبردج وقد احتوت قائمته aشعائره على الشعيرة رقم 92 وهو: " لا يحق لأي امرءٍ ممارسة أي قسوة تجاه أي بهيمة يقتنيها لاستخدامها". وقد كتب المؤرخ رودريك ناش (1989م) الذي تأثربأفكار رينيه ديسكاريت الأوروبب بونظرته للحيوانات على أنها ببساطة الآلات فإنه من المهم أن الإنجليزيين الجدد وضعوا قانوناً يشير إلى أن الحيوانات ليست آلات عديمة
وحتى في إتكلترا، أقر التطهيريون تشريعات لحماية الحيواناتز فقد كتبت كاثلين كيت أنه في عام 1645م، قامت حكومة أوليفر كرومويل (1599-1658م)، والتي امتد حكمها من عام 1653م حتى عام 1659م بعد الحرب الأهلية الإنجليزية، بسن قانون رعاية الحيوانات كجزء من قوانين المحميات. ولم يكن كرومويل مناصراً للرياضات العنيفة والتي تستخدم فيها الحيوانات : كرياضة مصارعة الديوك، رمي الديوك (ربط الديوك إلى عصا خشب أو جذع شجرة ومن ثم قذفها بعصي غليظة إلى ان تنتهي اللعبة بموت الديك)، مصارعة الكلاب، ورياضة مصارعة الثيران بنوعيها: استخدام الثور كطعم والتي يتم فيها غرس عمود على الارض وربط الثور بحبل يتيح له الجري لمسافة 10 أمتار ومن ثم يقوم الهواة بإطلاق كلابهم المدربة على الثور لتنتهي اللعبة بإجهاز الكلاب على الثور)، والجري من الثور (وهي رياضة شهيرة يتم فيها إطلاق الثيران في الشوارع والأحياء لتركض خلف الهواة)، ويقال أن الهدف منها هو تليين لحم تلك الحيوانات. وتقام هذه الرياضات في القرى والبازارات (المعارض) وارتبطت بالبطالة والسكر والقمار. وقد ذكرت كيت أن مذهب البوريتانية (التطهيرية) فسروا سيادة الإنسان على الحيوانات التي ذُكرت في الكتاب المقدس على أنها مسؤولية الإشراف والرعاية لا الملكية. وقد اعتبر الناس أن معارضة هذه الرياضات فيه تدخل مذهب البوريتانية (التطهيرية) في حياة الناس العامة وبناءً على ذلك تم إلغاء قوانين حماية الحيوانات عندما استعاد تشارلز الثاني حكمه في عام 1660م.
كان الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596-1650م) صاحب التأثير الكبير في القرن السابع عشر. كانت تأملاته 1641م مهتمه حول الحيوانات في القرن العشرين. اقترح ديكارت من خلال كتاباته أثناء الثورة العلمية نظرة ميكانيكية للكون والتي تهدف إلى أنه يمكن وصف وتنظير مفاهيم حول العالم من دون الرجوع إلى التجربة الذاتية.
امتد توجهه الميكانيكي ليشمل موضوع وعي الحيوانات. العقل، عند دديكارت، كان شيئا منفصلا عن الكون المحسوس، ماده منفصلة، كان يربط بين البشر وعقل الإله. الغير بشريين، من جهة أخرى، بالنسبة لديكارت لكنهم لم يكونوا واعيين، قادرين على العذاب، ولم يكن لديهم لغة.
على النقيض من الفيلسوف ديكارت، ذكر الفيلسوف البريطاني جون لوك (1632-1704) في كتابه "بعض الأفكار المتعلقة بالتربية" (عام 1693م) أن للحيوانات مشاعر وأن التعامل معهم بقسوة غير ضرورية يعتبر فساد أخلاقي كما أن التعرض للأذى من قبل الحيوانات المتوحشة لا يعطي الحق في القسوة عليهم سواء كانوا مالكي الحيوانات أو أي إنسان يتضرر بسببهم. وفي مناقشته لأهمية منع الأطفال من تعذيب الحيوانات ذكر لوك "أن عادة تعذيب البهائم وقتلهم يزيد من درجات القسوة لديهم تجاه البشر أيضاً".
تبنى جون لوك رأي توما الأكويني (1225-1274) كما كتب البروفيسور بول والدو أن البرهان موجود في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس حيث ورد في النص (9:9-10) عندما تسائل بولس الرسول قائلاً "هل أن الله اهتم بشأن الثيران؟ ألم يتحدث تماماً لمصلحتنا؟ كانت مخلوقة لمنفعتنا". أما الفلاسفة المسيحيين فقد فسروها بمعنى أن البشر لم يكن لهم مسئولية مباشرة على الحيوانات ولكن مسئوليتهم فقط تكمن في حمايتهم من آثار معاملتهم بقسوة.
الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت (1724-1804)، وهو من أتباع الأكويني، عارض فكرة أن للبشر مسئوليات مباشرة تجاه الحيوانات فبالنسبة له القسوة على الحيوانات كانت خطأ فقط لأنها تعتبر شيئاً سيئاً للجنس البشري وقد احتج بكلامه في العام 1785 حيث قال "القسوة على الحيوانات تخالف الفطرة السليمة للإنسان لأنها تميت فيه الإحساس بالشفقة تجاههم وبالتالي فإن الإتجاه الطبيعي وهو الذي يعتبر مفيد جداً في بناء العلاقة الأخلاقية للكائنات البشرية الأخرى سيكون ضعيفاً".
جان جاك روسو (1712-1778) جادل في كتابه "خطاب عدم المساواة" (1754) من أجل إدراج الحيوانات في قانون الطبيعة على أرض الواقع. بواسطة هذه الطريقة أيضاً نضع نهاية للنزاعات المتعلقة بمشاركة الحيوانات في قانون الطبيعة. لتوضيح ذلك، يجري المعوزين من الاذكياء والليبرالين، انهم لا يستطيعون التعرف أو إدراك ذلك القانون، على أي حال، إن في بعض مقياس طبيعتنا، ونتيجة للحساسية مع ماوهبوا، يجب ان يشاركوا في حقوق الطبيعة إذا ذلك النوع معرض لنوع من الطاعة حتى تجاه المتوحشون. يظهر، حقيقاً، إذا كنت ملزم بأن لا أسبب أي أذى لتابعيني من المخلوقات، هذا قليل وذلك بسبب أنهم عقلانيين من كونهم واعين، وهذه النوعية، تكون شائعه في الرجال والمتوحشون، وجب تسمية الرسالة على الأقل امتياز عدم تعسيف سوء المعام من قبل السابق. في هذه المقالة (1762) هو يشجع الوالدين على ان يحثوا اطفالهم على الحمية النباتية.
بعد مرور أربع سنوات، أحد مؤوسسي مذهب المنفعة الحديث، الفيلسوف الإنجليزي جيرمي بينثام (1748-1832)، بالرغم من معارضته لمفهوم الحقوق الطبيعية، جادل بأن القدرة على المعاناة هي التي من المفترض أن تكون مقياس التعامل مع المخلوقات الأخرى. حسب جداله، فإنه إذا كانت العقلانية هي المعيار، العديد من البشر، من ضمنهم الأطفال الرضع والمعوقين، يجب معاملتهم على أساس أنهم أشياء. هو لم يصل للاستنتاج بأن البشر وغير البشر لهم نفس المغزى الأخلاقي، لكنه ناقش بأن مصلحة غير البشر يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. كتب في عام 1789، مباشرة بعد أن قام الفرنسيون بتحرير العبيد الأفارقة:
شهد القرن التاسع عشر ظهور الاهتمام بحماية الحيوان، وخاصة في إنجلترا. يكتب ديبي لييق وسيمون برومان (Debbie Legge and Simon Brooman) بأن الفصول التعليمية أصبحت مهتمة بالمواقف تجاه كبار السن والمحتاجين والأطفال والمجانين. وقد تعدى هذا الاهتمام ليصل إلى غير البشر. قبيل القرن التاسع عشر، كانت هناك محاكمات لمن يعامل الحيوانات بشكل سيء، ولكنه كان فقط بسبب الضرر للحيوانات على اعتبار أنها ملك. في عام 1793 على سبيل المثال، لم يكن جون كورنيش (John Cornish) مذنباً بتشويه الحصان بعد سحب لسانه خارجاً، فقد حكم القاضي بأن كورنيش من الممكن أن يكون مذنبا فقط إذا كان هناك دليل على الأذى المتعمد إزاء المالك.
منذ عام 1800 وصاعدا، كانت هناك عدة محاولات في إنجلترا لاستحداث تشريعات لحماية الحيوان. كان أول مشروع قانون لمكافحة اصطياد الثور الذي طرح في أبريل 1800 من قبل الإسكتلندي MP، السير وليام في Pulteney (1729-1805). وقد عارض ذلك في عدة أمور اعتبارا أنه كان من درجة مكافحة العمل، وهزم بفارق صوتين. تم إجراء محاولة أخرى في عام 1802، وهذه المرة تعارض من قبل الأمين في الحرب، وليام ويندهام (1750-1810)، الذي قال ان المشروع كان مدعوما من قبل قانون الميثوديون واليعاقبة الذين يرغبون في "تدمير الطابع الإنجليزي القديم، من خلال إلغاء جميع الرياضة الريفية. في 1809، قدم اللورد أرسكين (سي 1746-1828) مشروع قانون لحماية قطعان الماشية والخيول من اصابة الخبيثة والوحشية، والضرب. وقال لمجلس اللورد أن حماية الحيوانات تعتبر حماية ملكية فقط : "ليست لديهم حقوق وأن العيب في القانون الذي أسعى إلى تصحيحه". "تم تمرير مشروع القانون من قبل مجلس اللورد، ولكن كان معارضا في مجلس العموم من قبل ويندهام، الذي قال انه سيستخدم ضد" أوامراقل "حين انالجاني الحقيقي.
في عام 1821م، عرض كولونيل ريتشارد مارتن (1754م-1834م)، أحد أعضاء البرلمان في مدينة جالواي في ايرلندا، مشروع قانون معاملة الخيول الذي قوبل باستهزاء وسخرية من قبل مجلس العموم البريطاني الذي رد عليه ساخراً بأنه سيطالب بحقوق للحمير والكلاب والقطط بعد ذلك. نجح مارتن الذي لقبه جورج الرابع بـ "ديك الإنسانية" في عام 1822م بالحصول على موافقة على "قانون سوء معاملة الخيول والماشية" أو "قانون مارتن" - كما أصبح معروفاً فيما بعد - الذي يعتبر من أول القوانين التي صدرت لغرض حماية الحيوان في العالم. وقد حصل القانون على الموافقة الملكية في 22 يونيو 1822م لمنع سوء معاملة أي حصان، أو فرس، أو بغل، أو حمار، أو ثور، أو بقر، أو غنم أو غيرها من المواشي وأصبحت القسوة اتجاههم مخالفة يُعاقب عليها إما بغرامات تصل إلى 5 جنيه أو السجن لمدة شهرين. يعتقد ليجي وبرومان أن نجاح القانون اعتمد على شخصية "ديك الإنسانية" الذي كان قادراً على تجاهل سخرية مجلس العموم البريطاني منه وجذب انتباههم بروح الفكاهة التي كان يتحلى بها. وقد ساهم مارتن بنفسه بأول محاكمة بموجب القانون وذلك بعد أن أمر باعتقال بيل بيرنز - بائع فواكه متجول - لضربه حماراً، وعرض جراحه أمام الحضور الذين بدت عليهم الدهشة مما رأوه. وتم تغريم بيرنز، وتداولت الجرائد وقاعات الموسيقى النكت حول اعتماد مارتن على شهادة حمار.
امتثلت الدول الأخرى للدعوى القضائية حول تمرير التشريعات وخلق القرارات التي تخدم وتحمي الحيوانات، حيث حكمت محاكم نيويورك في عام 1822 أن الوحشية والقسوة ضد الحيوانات تعتبر جريمة في القانون العام. وفي فرنسا عام 1850 نجح جاك فيليب دلما دي غرامون في تمرير قانون غرامون Loi Grammont الذي يحظر ويحرم القسوة ضد الحيوانات الأليفة ويعتبرها خروج عن القانون، مما أدى إلى سنوات من الجدالات حول الثيران وإمكانية اعتبارها من الحيوانات الأليفة وذلك من أجل حظر سباقات مصارعة الثيران. ثم تبعت ذلك القرار كل من ولاية واشنطن عام 1859، ونيويورك في 1866، وكاليفورنيا في 1868 ثم فلوريدا عام 1889. وفي إنجلترا طالت سلسلة من التحسينات قانون عام 1822 حيث أصبح يسمى قانون القسوة مع الحيوانات في 1835 ويتضمن حظر سباقات صراع الديكة والكلاب أو استخدام الحيوانات كطعم، وأُتبع القانون بتحسينات أخرى عام 1849 ثم أخرى عام 1876.
سرعان ما أدرك ريتشارد مارتن أن القضاة لم يأخذوا قانون مارتن على محمل الجد ولم يطبقوه بطريقة موثوقة. لذا قرر عدد من أعضاء البرلمان تشكيل جمعية لغرض المحاكمة بموجب هذا القانون. ونظم القس أرثر بروم - الذي كان ملتحقاً في الماضي بجامعة باليول بأكسفورد وعين مؤخراً كاهناً لحي بروملي - لقاء في مقهى أولد سلاوترز الواقع في حي سانت مارتن وهو عبارة عن مقهى لندني يرتاده الفنانون والممثلون. والتقت المجموعة في 16 يونيو 1824 م وشملت عدداً من أعضاء البرلمان: ريتشارد مارتن، والسير جيمس ماكنتوش (1765 م -1832 م)، والسير توماس بوكستون (1786 م -1845 م)، ووليام ويلبرفورس (1759 م -1833 م)، والسير جيمس غراهام (1792 م-1861 م) وهو عضو سابق انتخب مرة أخرى في عام 1826 م. وقرروا تشكيل "جمعية غرضها منع سوء معاملة الحيوانات" عرفت بجمعية منع سوء معاملة الحيوانات. وقامت الجمعية بإرسال أشخاص لتفقد المسالخ وسوق سميثفيلد الذي يتم فيه بيع المواشي منذ القرن العاشر، ومراقبة معاملة الحوذيون للخيول. أصبحت الجمعية جمعية ملكة في عام 1840 م عندما تم منحها الميثاق الملكي من قبل الملكة فيكتوريا التي كانت معارضة بشدة لظاهرة تشريح الحيوانات الحية.
منذ عام 1824م، نُشرت العديد من الكتب التي تناولت حقوق الحيوانات وليس طرق حمايتها فقط، فقد نشر لويس كومبرتز (1783م/ 1784م - 1865م) - أحد الذين حضروا اللقاء الأول لجمعية منع سوء معاملة الحيوانات - كتاب "تساؤلات أخلاقية عن وضعية الإنسان والبهائم" (بالإنجليزية: {{{1}}}) في عام 1824م وذكر فيه أن الكائنات البشرية وغير البشرية لديها الحق باستعمال جسدها أكثر من أي كائن آخر، وواجبنا بتعزيز السعادة من المفترض أن يشمل جميع الكائنات الحية بالتساوي. وقد ذكر ادوارد نيكولسون، مدير مكتبة بودلين في جامعة اكسفورد، في كتابه حقوق الحيوان (1879م) أن للحيوانات نفس الحق الطبيعي الذي يتمتع به الإنسان للحياة والحرية، معترضاً على نظرية ديكارتس الآلية أو ما أسماه بـ "الثعبان الديكارتي" التي تدعي افتقار الحيوانات للوعي والإدراك. وهناك العديد من الكتاب الذين بحثوا في حقوق الحيوان الطبيعية والأخلاقية ومنهم إدوارد بايسون ايفانز (1831م-1917م)، وجون موير (1838م-1914م)، وعالم الحيوانات الأمريكي ومؤلف كتاب القرابة العالمية (1906م) وكتاب الأخلاقيات الجديدة (1907م) جاي هاورد مور (1862م-1916م).
في اجتماع للجمعية المؤسسة لأجل منع الوحشية ضد الحيوان، في اليوم السادس عشر من شهر يونيو عام 1824، في مقهى أولد سلافترز هاوس كافي (مقهى المسلخ القديم)، على مفرق شارع مارتن وقرر التالي:
تعيين لجنة لمراقبة نشر المساحات، التوعية، ووسائط مماثلة للتأثير على الرأي العام متضمنة رجال نبلاء:
السيد جيمس ماكنتوش المحترم. ويليام ويلبرفورس المحترم. باسيل مونتاغو المبجل، المحترم آي بروم، المبجل جي بونر، جي آي هاتش، آي إي كندال ، المحترم لويس غومبرتر، المحترم ويليام مودفورد، المحترم الدكتور هندرسون.
وقرر أيضاً تعيين لجنة لاعتماد تدابير تفتيش على الأسواق وشوارع المدينة، في المسالخ، سلوك راكبي الحيوانات [الحوذيين].... إلخ، متضمنة عدد من الرجال:
تي إف بوكستون، المحترم، ريتشارد مارتن المحترم، السيد جيمس جراهام، إل بي آلن ، المحترم سي سي ويلسون، المحترم جون بروغدن، المحترم ألدرمان برايدجس، آي إي كندال، المحترم إي لودج، المحترم جآي مارتن، المحترم تي جي ميموت، المحترم آي بروم، الأمين الفخري.
وأيد بشدة تطوير مفهوم حقوق الحيوان في إنكلترا، الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور (1788–1860) وكتب أن الأوروبيين كانوا "الصحوة أكثر وأكثر إلى إحساس بأن البهائم لها حقوق، وفي نسبة كفكرة غريبة يجري التغلب عليها تدريجيا، وتجاوزت، أن المملكة الحيوانية إلى حيز الوجود للمنفعة ومتعة الرجل فقط." توقفت الدعوة النباتية النظرية قصيرا، بحجة ذلك، طويل جدا كموت الحيوان كلن سريع. الرجال سيعانون كثيرا بأنه لا يأكل. مع ذلك أشاد بحركة حماية الحيوان في إنجلترا للشرف ثم الإنجليز. قال ذلك هؤلاء الناس الأولون الذين لديهم، بصراحة إخلاص ممتد. ذراع القانون لحماية الحيوانات هو أيضا جادل ضد فكرة دوماننت كانداين بأن القسوة على الحيوان خطأ فقط بقدر ما يعامل بوحشية البشر وهكذا، لأن أخلاق المسيحية تجعل الحيوانات دون اعتبار... حُظرت مرة في الأخلاق الفلسفية؛ أنها مجرد "أشياء" ، مجرد وسيلة لأي نهايات أيًا كانت، وبالتالي يمكن أن تستخدم للتشريح والصيد، والتعقب ومصارعة الثيران وسباق الخيل، ويمكن جلدها حتى الموت وهي تكافح جنباً إلى جنب في جر عربات ثقيلة من الحجر. عار على مثل هذه الأخلاق التي تستحق أن تكون منبوذة. وهذا يؤدي إلى الفشل في التعرف على جوهر الخلود الموجود في كل كائن حي.REFF
كتب جيمس راشيل أن تشارلز داروين (1809-1882) ذكر في كتابه "في أصل الأنواع" (1859) ، الذي قدم نظرية التطور عن طريق الإنتقاء الطبيعي، ثورة في الطريقة التي ينظر إليها البشر في علاقاتهم مع الآخرين. جادل داروين بأنه ليس لدى البشر قرابة مباشرة فقط مع الحيوانات، بينما أصبح لديهم مؤخراً حياة اجتماعية وعقلية ومعنوية. و كتب في مذكراته (1837) : "الحيوانات _ التي جعلناها عبيدا لدينا ولا نرغب في اعتبارها مساوية لنا. و لا يرغب المستعبدون أن يجعل الرجل الأسود نوعا آخر؟". و قد جادل لاحقا في نزول الرجل (1871) قائلا:" إنه لا يوجد فرق جوهري بين الإنسان والثديات العليا في قدراتهم الذهنية، ناسبا إلى الحيوانات قوة العقل ، و صنع القرار، والذاكرة، والعاطفة والخيال.
راشيل يكتب أن داروين لاحظ الآثار الأخلاقية من أوجه التشابه المعرفي، بحجة أن "الإنسانية إلى الحيوانات الدنيا" كان واحدا من "أنبل الفضائل التي وهبت للرجل." وكان يعارض بشدة أي نوع من انواع القسوة على الحيوانات، بما فيها إعداد الأفخاخ. وكتب في رسالة أنه يؤيد التشريح فقط لغرض دراسة علم وظائف الأعضاء، ولكن ليس لمجرد الفضول الفظيع والمقيت وهو الموضوع الذي يجعلني أشعر بالغثيان من الرعب... ". في عام 1875 قال في شهادته أمام لجنة ملكية :لا للتشريح، وقام بالضغط من أجل مشروع قانون لحماية كل من الحيوانات المستخدمة في تشريح الأحياء، ودراسة علم وظائف الأعضاء. راشيل يكتب أن المدافعين عن حقوق الحيوان من اليوم، مثل فرانسيس باور لا يرى داروين كحليف.
تجنبا للنفعية، وجد فريدرش نيشتيه أسبابا أخرى للدفاع عن الحيوانات، وقد جادل أن: "معاناة بصيرة الأعمى هي ربيع أعمق المشاعر." كما كتب مرة: "الإنسان أقسى الحيوانات، ففي مصارعات الثيران المأساوية and crucifixions hath كان الأسعد على الأرض، وعندما اخترع جحيمه اعتبرها الجنة في الأرض." وقد وصف الإنسان بالحيوان خلال كتاباته.
أسست الجمعية الأمريكية لمنع العنف ضد الحيوان (بالإنجليزية: ASPCA، أسبيسيأي) كأول جمعية لحماية الحيوان في الولايات المتحدة ، قام بإنشائها هنري بيرغ في أبريل/نيسان 1866م. كان بيرغ قد تم تعيينه من قِبل الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن في منصبٍ دبلوماسي في روسيا، وكان قد أزعجه سوء معاملة الحيوانات هناك. تحدث مع رئيس (RSPCA) في لندن وعاد إلى الولايات المتحدة لمناهضة مصارعة الثيران، قتال الديكة وضرب الخيول. قام بإنشاء إعلان حقوق الحيوان وفي عام 1866 م قام بإقناع المجلس التشريعي لولاية نيويورك للموافقة على تشريع مكافحة الوحشية ضد الحيوان ومنح "أسبيسيأي" السلطة لتنفيذ ذلك.
في عام 1875 م، أسس العالم الايرلندي فرانسيس باور كوبي (1822-1904م) جمعية حماية الحيوان من التشريح التي عرفت فيما بعد بالجمعية الوطنية لمكافحة التشريح وهي أول منظمة معارضة لإجراء الأبحاث على الحيوانات. وفي عام 1880م، أصبحت الناشطة النسوية الإنجليزية آن كينجسفورد (1846 م -1888 م) واحدة من أوائل النساء الإنجليزيات المتخرجات من قسم الطب بعد أن حصلت على شهادتها في باريس وكانت الطالبة الوحيدة التي حصلت عليها بدون إجراء التجارب على الحيوانات. وقامت بنشر الطريقة المثالية للحمية الغذائية (1881 م) داعية إلى النظام الغذائي النباتي وفي العام نفسه أنشأت جمعية الإصلاح الغذائي. وكانت أيضا ناشطة في معارضة التجارب على الحيوان. وفي عام 1898 م، أسس كوبي الاتحاد البريطاني لإلغاء التشريح، الذي قامت به حملة ضد استعمال الكلاب في التجارب. واقتربت الحملة من نجاحها مع مشروع قانون حماية كلاب في عام 1919 م والذي كان على وشك أن يصبح قانوناً.
كتب رايدر أنه مع زيادة الاهتمام في حماية الحيوان في نهايات 1890 م بدأت تقسو مواقف العلماء تجاه الحيوانات. وكانوا قد تبنوا فكرة أن التأنيس، أي إسناد الصفات الإنسانية إلى غير البشر، أمر غير علمي. في عام 1927 م، كتب إيفان بافلوف "يجب النظر إلى الحيوانات على أنها كيانات الفسيولوجية فقط من دون اللجوء إلى تخمينات خيالية لأي حالات ذاتية - عاطفية - محتملة". وهذا أعادنا إلى رأي ديكارت في القرن السابع عشر حيث قال أن غير البشر حياتهم آلية تماماً من دون أي وعي أو إدراك.
ذكر الفيلسوف الإنجليزي جون ستيورات ميل (1806م-1873)، أن مذهب المنفعة يجب أن يأخذ الحيوانات بعين الاعتبار، وكتب في عام 1864م: [التاريخ بحاجة إلى تحقق] "لا شئ منتشر عالمياً أو طبيعي أكثر للإنسان، أو إلى حد معين الزراعة من اعتبار متع وآلام الأخرين مهمة بقدر تشابههم لأنفسنا...مع أن معظم الممارسات تسبب ألم أكثر للحيوانات من متع للإنسان؛ هل تلك الممارسة أخلاقية أو لا أخلاقية؟ وإذا بالضبط في النسبة لكائنات الإنسان يجب رفع رؤوسهم خارج مستنقع الأنانية. هؤلاء ليس مع إجابة صوت واحد "لاأخلاقي" دع الأخلاقيه مبدأ المنفعة لكل مدان.
في عام 1894، حصل هنري سولت (1851-1939)، على درجة الماجستير سابقا في مدرسة إيتون، اقامت الجامعة الإنسانية من أجل فرض حظر على الصيد في العام قبل الماضي، حقوق الحيوانات: النظر فيها لتحقيق التقدم الاجتماعي. وكتب ان الهدف من المقال هو "تعيين مبدأ حقوق الحيوانات على أساس ثابت وواضح". التنازلات لمطالب الحيوانية القطعية قد تحققت بتذمر حتى الآن، وقال إنه كتب، العين على مصالح الحيوانات والملكية وليس كأصحاب حقوق:
في عام 1902م ليزي ليند آف هاجبي (1963-1878م) سويدية تدعو للمساواة، وصديقة، سافرت ليزا شارتو إلى إنجلترا لدراسة الطب في كلية لندن للطب النسائي لتتعلم ما يكفي ليُعتمد عليها في الحملات المناهضة لتشريح الحيوانات، وفي سياق دراستهم أجروا العديد من التجارب على الحيوانات ودونوا التفاصيل كـ (مجزرة العلوم : مقطتفات من يوميات طالبين في علم وظائف الأعضاء (1903))، حين تضمنت تلك الادعاءات أنهم رأوا عملية تشريح من النوع النشيط وهو في مرحلة الوعي، وهو الأمر الذي أدى إلى غضب ورفض شديد من قبل الباحث ويليام بيليس وزملاؤه. وبعد اتهام الجمعية الوطنية لمكافحة التشريح بمعية ستيفن كوليريدج لويليام بيليس بانتهاكه قانون القسوة على الحيوانات عام 1876م، رفع دعوى قضائية ضد بيليس وربحها بإقناعه للمحكمة بأن هذا الحيوان كان مخدراً كما هو موجب في القانون.
وورد في الجواب اعتماد الحملات ضد التشريح لجسم الكلب لنصبه في ساحة باتريسيا في عام 1906م مع لوح كُتب عليه " رجال ونساء إنجلترا، متى ستكون هذه الأشياء ؟ "، أثار التمثال الغضب بين طلاب الطب وأدى إلى تخريب التمثال بشكل متكرر والحاجة لحراسة الشرطة له على مدار 24 ساعة، وقد بلغت هذه القضية ذروتها أثناء الاضطرابات والثورات في عام 1907م عندما وقعت مواجهات بين 1000 طالب من طلاب الطب واتحاد الشرطة والتُجار والجمعيات المنادية بمنح المرأة حق الانتخاب في ميدان ترافلغار، بعد عامين نقل مجلس باتريسيا التمثال من الساحة تحت جنح الظلام، وقد كتب كلاً من كورال لانسبوري (1985م) و هيلدا كيان (1998م) أن أهمية هذه القضية تكمن في العلاقات التي تشكلت من دعم "تحرير الكلب البني حتى الموت"، والتي أصبحت فيما بعد رمزاً لاضطهاد حركة حق المرأة بالاقتراع على أيدي السياسة الذكورية والمؤسسة الطبية، وقد قالت كيان بأن كلا الجانبين ينظران لأنفسهما بأنهما ورثة المستقبل، ورأى الطلاب أن النساء والاتحاد التجاري هم الممثلين للعاطفية ضد العلم، وبينما يرين النساء أنفسهن متقدمات ومتحررات مع الطلاب وأساتذتهم الذين ينتمون لعصر سابق.
في أوائل الستينات من 1960 في إنجلترا بدأ دعم حقوق الحيوان ليجتمع حول قضية رياضة الدم، وخاصة صيد الغزلان والثعالب وثعالب الماء بإستخدام الكلاب، عادة إنجليزية عند الأرستقراطيين والطبقة الوسطى الذين دافعوا بقوة باسم حماية التقاليد الريفية. وقد كتب عالم النفس ريتشارد دي رايدر - الذي انخرط مع حركة حقوق الحيوان في أواخر الستينات من 1960 - أن الرئيس الجديد للدوري ضد الرياضات القاسية حاول في عام 1963 توجيه الدوري بعيدًا عن مواجهة أعضاء من الصيادين، الذين تسببوا في تشكيل جماعة عمل مباشر منشقّة ذلك العام، جمعية هانت سابوترس "الصيادين المخربين". وقد فُتح الأمر بواسطة أحد الصحفيين "جون برستيج " الذي شهِد غزالة حامل كانت مُطاردة إلى قرية وقُتلت بواسطة كلاب "الستاقهونتس Staghounds" لديفون وسومرست. وتنتشر عادة الصيد التخريبي (على سبيل المثال تضليل الكلاب بروائح أو قرون) في جميع أنحاء جنوب شرق إنجلترا، وخاصة حول المدن الجامعية، مما أدى إلى مواجهات عنيفة عندما هاجم الصيادون الـ "sabs الأشخاص الذين يعيقون مطاردة الثعالب كمعارضة لرياضة الدم".
امتد الجدل إلى الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات "RSPCA"، التي نمَت بعيدًا عن جذورها "الراديكالية" التطرفية لتُصبح مجموعة محافظين بمكانة خيرية ورعاية ملكية. وقد فشلت في التحدث علنًا ضد الصيد، وبالفعل أدخلت صيادين بين أعضائها. وكما هو الحال في الدوري ضد الرياضات القاسية فقد أدى هذا الموقف إلى ظهور جماعة منشقة، مجموعة الإصلاح "RSPCA " التي سعت إلى تطرُّف المنظمة مما أدّى إلى اجتماعات فوضوية للمجلس الحاكم للمجموعة وإلى جهود ناجحة (على الرغم من أنها قصيرة الأجل) لتغييرها من الداخل من خلال انتخاب أعضاء المجلس الذين يناقشون بمنظور حقوق الحيوان وإجبار الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوان "RSPCA" ليعالجوا قضايا مثل الصيد والزراعة المصنعة والتجارب على الحيوانات. وقد أُنتِخِب رايدر نفسه للمجلس في عام 1971 وشغل منصب رئيسها من 1977 إلى 1979.
قالب:مقالة رئيسية: مجموعة أُكسفورد (حقوق الحيوان) شهِدَت نفس الفترة كُتّأبا وأكاديميين بدؤوا في التحدث مرة أخرى لصالح حقوق الحيوان. نشَرت روث هاريسون "آلات الحيوان" عام (1964) وهو نقد مؤثّر عن (المزارع الصناعية/التجارية)، وفي العاشر من أكتوبر من عام 1965 كان للروائية بريجيد بروفي مقال "حقوق الحيوانات" نُشر في صحيفة صنداي تايمز. كتبت:
كتب روبرت قارنر ان كتاب هاريسون وومقالة بروڤي التي أدت إلى انفجار من الاهتمام للعلاقة بين البشر وغير البشر. بالتحديد، مقالة بروڤي التي أُكتشفت في أو قرابة عام 1969م من قبل مجموعة من طلاب الدراسات العليا في الفلسفة في جامعة اكسفورد، روزليند وستانلي جودلوفيتش (الزوج وزوجته من كندا)، جون هاريس، وديڤيد وود، يعرفون الآن بإسم مجموعة أكسفورد. قرروا معاً وضع ندوة لمناقشة نظرية حقوق الحيوان.
وقد كتب ريتشارد رايدر في نفس الوقت تقريبًا عِدّة رسائل إلى صحيفة الديلي تلغراف منتقدًا التجارب على الحيوانات معتمدًا على الحوادث التي شهِدها بنفسه في المختبرات. وقد شوهدت الرسائل، التي نُشِرت في أبريل ومايو من عام 1969، من قبل بريجيد بروفي التي وضعت رايدر بإتصال مع "القدلفِتشز Godlovitches " وهاريس Harris. وقد بدأ رايدر أيضا توزيع منشورات في أوكسفورد احتجاجا ضد التجارب على الحيوانات وكان في أحد هذة المنشورات في عام 1970 قد صاغ مصطلح "سبيشيسزم speciesism " تمييز بين الأنواع لوصف استبعاد الحيوانات غير البشرية من الحماية المقدمة للإنسانR وقد أصبح لاحقًا أحد المساهمين في ندوة "القدلفِتشز Godlovitches " كما فعل هاريسون وبروفي ونُشر في عام 1971، كالحيوانات والرجال والأخلاق، تحقيق في سوء المعاملة من غير البشر.
قالب:مقالة رئيسية: تحرير الحيوان (كتاب)
في عام 1970 خلال مأدبة غداء في أكسفورد مع الطالب الزميل ريتشارد كشن، نباتي، جاء الفيلسوف الأُسترالي بيتر سنجر ليعتقد أنه من خلال تناول الحيوانات هو مُنخرط ومشارك في القمع من أنواع أخرى. وقام كشن بتقديم سنجر إلى "القدلفِتشز Godlovitches " وفي عام 1973 استعرض سنجر كتابهم لإستعراض نيويورك للكتب " The New York Review of Books ". وقد استخدم في الإستعراض مصطلح "تحرير الحيوان":
ولقوة استعراضه للكتاب، اتخذت مراجعة النيويورك للكتب خطوة غير مسبوقه بتفويض كتاب لسينغر في هذا الموضوع، نُشِر في عام 1975 باسم "تحرير الحيوان"، الذي اصبح الان واحد من النصوص الرسمية لحركة حقوق الحيوان. تستند حجج سينجر على مبدأ النفعية - الرؤية في أبسط صورة، أن العمل صحيح إذا أدى إلى "أكبر قدر من السعادة لأكبر عدد" عبارة استخدمت لأول مره في عام 1776 من قبل جيرمي بنثام. جادل في سبيل اعتبار متساوي للمصالح، الموقف الذي لا يوجد له أساس لنفترض أن انتهاك المصالح الأساسية للإنسان - على سبيل المثال، مصلحة في عدم المعاناة - تختلف بأي شكل من الأشكال الأخلاقية الهامة عن انتهاك المصالح الاساسية لغير البشر. سينجر استخدم مصطلح "افتراض تفوق الإنسان مما يؤدي إلى استغلال الحيوانات" في الكتاب، نقلا عن رايدر وعلق ليصبح مصطلحا في قاموس اكسفورد للغة الإنجليزية عام 1989.
أثار إصدار الكتاب موجة اهتمام كبيرة من العلماء في حقوق الحيوان، فقد ظهر كتاب ريتشارد رايدر "ضحايا العلم: استخدام الحيوانات في الأبحاث" عام 1975م، ثم تبعه كتاب أندرو ليندزي "حقوق الحيوانات: وجهة نظر مسيحية" عام 1976م وكتاب ستيفن أر إل كلارك "المكانة الأخلاقية للحيوانات" عام 1977م. كما تم تنظيم مؤتمر عن حقوق الحيوان من قبل ريتشارد رايدر وأندرو لي