اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنعم الله -عز وجل- على الإنسان بالكثير من النعم العظيمة، ومنها نعمة النَّسب، فقد قال -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا)، وحقّ إثبات نسب المولود من أكثر الحقوق أهميّةً للطّفل اليتيم، حيث إن له دوْراً أساسيّاً في حماية الأُسَرِ من أي تفكُّكٍ أو شكٍّ أو ريبةٍ وانهيار، ويثبت به حقوقاً أساسيّةً للطفل اليتيم؛ كالرضاعة، والحضانة، والنفقة، والميراث، ولذلك فقد جعلت الشّريعة الإسلامية ثبوت الأنساب وحفظها قائماً على الحقيقة الواضحة، وبعيداً عن هوى الإنسان ومزاجه؛ بهدف الحماية من الكذب والتدليس، فأمر الله -عزّ وجلّ- في كتابه الحكيم أن يُنسب الأطفال إلى آبائهم إن كانوا معروفين، فقال -سبحانه-: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ).