الوطن نعمةٌ عظيمةٌ من نعم الله سبحانه على الإنسان ولا يعرف مقدار هذه النعمة إلا من تجرع مرارة الغربة والبعد عن الوطن لأي سببٍ كان؛ ومن هنا جاء حق الوطن على المواطن المقيم فيه وأيضًا المقيم خارج هذا الوطن ومن هذه الحقوق ما يلي:
- من عاش في وطنٍ آمنٍ مستقرٍ فعليه شكر الله على أعظم النعم وهي نعمة الأمن والاستقرار في الوطن؛ فهي نعمةٌ ذكرها القرآن الكريم قال تعالى:"رب اجعل هذا البلد آمنًا".
- الحفاظ على الممتلكات العامة للوطن وهي المؤسسات والوزارات والمدارس والحدائق والطرق وعدم العبث في مقدرات الوطن والتسبب في زيادة العبء المادي على ميزانية الوطن لإصلاح الضرر والعبث الذي نتج عن لامبالاة البعض وسوء الاستخدام.
- تقدير وضع الوطن من حيث الموارد الطبيعية والمائية والتقنين في استخدامها دون إفراطٍ أو تفريطٍ كالماء مثلًا أو استخدام الطاقة الكهربائية وزيادة الأعباء على الوطن.
- إبلاغ السلطات المختصة في حالة الاشتباه بأمرٍ مريبٍ قد يجر الويلات على الوطن من مؤامراتٍ أو تخريبٍ أو أوبئةٍ أو ضررٍ أيًا كان.
- المبادرة في العمل التطوعي لهدفٍ واحدٍ هو خدمة الوطن في أي المجالات الاجتماعية أو التثقيفية أو التوعوية.
- من يقطن خارج الوطن فعليه واجبٌ هو الآخر تجاه وطنه؛ بأن ينقل حب ومزايا هذا الوطن ويغرسها في أبنائه حتى تبقى قلوبهم معلقةً بالوطن، أيضًا عليه أنْ ينقل عادات وتقاليد الوطن إلى المكان الذي يعيش فيه وأنْ يكون صورةً مشرفةً للوطن بحسن الأخلاق والتمسك بالقيم الأصيلة والرواسخ الثابتة؛ فهو سفير وطنه في الغربة أو المهجر.
المصدر: mawdoo3.com