اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأوضاع في السجون ومراكز الاحتجاز سيئة، وذلك على الرغم من الجهود المبذولة في السنوات الأخيرة من أجل تحسينها. وكثيرًا ما يحتجز البالغين والأطفال في نفس الأماكن. تشيع الاعتداءات وإساءة المعاملة، مثل الاكتظاظ وسوء التهوية وتدني معايير النظافة الصحية وعدم كفاية الرعاية الطبية. لا يحصل السجناء على العلاج الطبي، حتى مع وجود الإصابات والأمراض الخطيرة. إذ لا يوجد قانون من أجل هذا النوع من حقوق الإنسان. يتمتع السجناء بالحق في ممارسة العبادات، واستقبال الزوار، وتقديم الشكاوى. تُوجد انتقادات، مثل انتقادات «مانفريد نوفاك»، في تقرير معني بالتعذيب للأمم المتحدة، إذ انتقد مرارًا أوضاع السجون في منغوليا، وخاصة الظروف المحيطة بعقوبة الإعدام، باعتبارها قاسية وغير إنسانية. كانت هناك تسع وخمسون جريمة مختلفة يعاقب عليها القانون بالإعدام، وذلك حتى عام 2012، تتضمن تلك الجرائم أعمال الإرهاب، والإبادة الجماعية، والاغتصاب، والتخريب، والقتل العمد؛ ورغم ذلك لم يحدث أي تنفيذ لعقوبات الإعدام بعد عام 2010، عندما أصدر الرئيس قرارًا بحظر تنفيذ عقوبات الإعدام. وثمة أمر آخر من الأمور موضع الانتقاد؛ وهو أن تنفيذ عقوبة الإعدام مشمول بقانون أسرار الدولة وبقانون قائمة أسرار الدولة، وهو ما يعني أن الإحصاءات المتعلقة بحالات الإعدام تظل غامضة وسرية.