اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الثقب عبارة عن حفر ثقب أو نفق أو بئر في التربة.
ويستخدم الثقب في تطبيقات كثيرة ومتنوعة في الجيولوجيا والزراعة والهيدرولوجيا والهندسة المدنية والنفط وأيضًا الصناعات القائمة على الغاز الطبيعي. أما اليوم فتجرى معظم عمليات حفر التربة لأجل غرض من الأغراض التالية:
في السبعينات وأوائل الثمانينات حاول الاتحاد السوفيتي حفر ثقب خلال القشرة الأرضية، لأخذ عينات من الانقطاع الموهوروفي. ولم يكن فشل الثقب الأعمق على الإطلاق بسبب نقص الأموال أو ضيق الوقت وإنما بسبب فيزياء الصخور الموجودة بالقشرة الأرضية. وصل الثقب تقريبًا إلى عمق يبلع 12000 متر وهو عمق تبدأ عنده الصخور في أن تصبح مادة صلبة لدنة أكثر منها مادة صلبة قاسية. وبلغت حرارة الصخور أيضًا مئات الدرجات المئوية مما تطلب أن يكون سائل الحفر مبردًا قبل إرساله إلى الوجهة القاطعة بالمثقاب. ونظرًا لأن مثاقب الحفر التي تحترق تزال للاستبدال، فإن الثقب ببساطة يتعرض للانسداد بسبب التدفق ويلزم إعادة حفر الصخور مرة أخرى. وبسبب الحرارة تحترق مثاقب الحفر قبل إحراز أي تقدم. وتنسد الحفرة.
وهناك محاولات لحفر أعمق خططت لها اتحادات أمريكية وبعدها جاءت محاولات روسية في فنلندا.
يجري حفر لب الجليد عن طريق مثاقيب للتجويف بطريقة تشبه كثيرًا حفر لب الترسيبات. وعندما يكون كل المطلوب هو الثقب يمكن استخدام تقنية الحفر باستخدام المياه الساخنة لتذويب الثقوب في الجليد أو الثلج وذلك لأغراض البحث في كل من المنطقة القطبية الشمالية والقطبية الجنوبية. والمعدات المستخدمة لمثل تلك الطريقة تكون خفيفة الوزن عند حفر ثقوب عميقة مقارنة بمعدات الحفر التقليدية. وقد استُخدم الحفر بالمياه الساخنة بنجاح في مشروعات كاشف المكعب الثلجي نيوترينو ومصفوف عدادات الميون والنيوترينو بالقطب الجنوبي لعمل حفر يصل عمقها إلى 2450 مترًا.