اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لكل إنسان حظه أو حظوظه من الهجرة النبوية الشريفة. وهي حظوظ الفهم والنية والتمثل والعمل. كما أنها غنائم الحياة ومغانم الوجود بحسب عمق الإرادة وإعمال النظر وتجسيد المثل وتعظيم الخير والنفع. والمسلم وإن لم يكن مهاجرا بالفعل مع المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم، فإنه قد يكون في حكم المهاجر، من حيث حصول الفضل أو بعضه وتحقيق الأثر أو نصيبه. ولهذا تأصيله في الدين وتبريره في العلم وتسويقه في الواقع. وهو ما نجده مبينًا في ثنايا الكتاب.